لماذا وإلى أين ؟

باميلا أندرسون.. نجمة الإغراء التي خسرت ثروتها على دعاوى الطلاق

هم مجموعة من الفنانين مغاربة وأجانب احتلوا الصف الأول في عالم الأضواء والشهرة، لكن شاءت الأقدار والأحوال  أن بتحولو من شخصيات مشهورة إلى شخصيات منسية بحاضر مليء بالمعاناة والآهات ، منهم مغاربة وأجانب معظمنا أحبهم  وأحب شخصياتهم سواء الحقيقية أو التي سحرونا بها على الشاشات، ومنهم من غادر الدنيا وهو  لا يملك شيئا بعدما كان يملك الكثير .

« آشكاين « وفي هذه الفسحة الصيفية ستقدم لقرائها سلسة من البورتريهات عن فنانين مغاربة وأجانب سقطوا من عالم الشهرة والأضواء إلى عالم الفقر والحاجة ، إما بفعل منظومة فنية فرضت عليهم تلك الظروف، أو بسبب اختيارات شخصية وسوء تدبير للحياة.

 

من تكون باميلا أندرسون؟ 

ولدت باميلا أندرسون بتاريخ 1 يوليو 1967، في كولومبيا. بعد تخرجها من المدرسة الثانوية، عملت مدربة لياقة بدنية حتى تم “اكتشافها” في مباراةٍ لكرة القدم في كندا، بدأت حياتها المهنية عارضة في إعلانات الخمور والبيرة، ثم في صفحات مجلة بلاي بويي، التي أشهرتها في العالم بأكمله، وكانت في نهاية الثمانينات وبداية التسعينات بمثابة أيقونة الموضة والإثارة، ويصفها المهتمون بالمجال بـ”كيم كارداشيان” التسعينات” دخلت إلى مجال التمثيل كممثلة في برنامج “هوم امبروقمنت” التلفزيوني، ولكن الشهرة الحقيقية أتت بعد مشاركتها في المسلسل الشهير  Baywatch، وهي المشاركة التي نقلتها للعالمية، كما جعلت منها رمزاً جنسياً على مستوى العالم.

غناء فاحش وحياة مثيرة

استغلت أندرسون نجاحها كعارضة وكممثلة للظهور في العديد من الإعلانات والمسلسلات التلفزيونية والأفلام السنيمائية، لكسب ثروة مالية حقيقية، حيث كان مسلسل بي واتش الأمريكي الذي استمر لمدة ساعة لكل حلقةٍ والذي يصور حياة منقذٍ في مدينة ماليبو الأمريكية مليئاً بمشاهد شبه عاريةٍ، أكسب باميلا شهرة واسعة بعائدات مالية ضخمة لدرجة أنه أصبح البرنامج الأعلى تقييماً على مستوى العالم في تلك الفترة.

لم ينتقل نجاح أندرسون في التلفزيون إلى الشاشة الكبيرة، وبالرغم من شهرتها الإعلامية، فقد كانت أولى خطواتها في عالم السينما من بعض الأفلام التي فشلت فيها كثيرا.

وفي عام 1995، حظي زواج أندرسون بمغني الروك في فرقة “تومي لي” باهتمام الإعلام مرة حيث أنجب الزوجان طفلين، براندون توماس وديلان جاغر. مع ذلك، كان الزواج محفوفاً بالجدل، فقد تم تسريب مقاطع جنسيةٍ للزوجين من شهر العسل الخاص بهما، وفي عام 1998، تطلق الزوجان بعدما ألقي القبض على زوجها بتهمة الاعتداء الزوجي.

وفي شهر مارس من عام 2002، أعلنت أندرسون عن إصابتها بالتهاب الكبد من النوع “سي”. ادعت أنها أصيبت بالمرض نتيجة تبادل إبرة الوشم مع لي، ولكن فشلت تلك المأساة في عرقلة علاقة أندرسون الرومانسية مع مغني الراب كيد روك حيث تزوج الحبيبان في 29 يوليو، 2006 وفي شهر نوفمبر من نفس العام، أعلنت أندرسون عن خضوعها لعملية إجهاض، وبعد بضعة أسابيع تقدمت بطلب طلاقٍ من كيد روك، بحجة وجود خلافات بينهما ولا يمكن التوفيق بينها.

تزوجت أندرسون بريك سالومون أخرى مرة في عام 2007، وألغي الزواج بعد شهرين. وفي يناير، 2014 تزوجت مرةً أخرى، من شخص أخر لكنها ألغت الزواج للمرة الثانية في شهر يوليو من نفس العام.

من الغنى إلى الفقر

دخول الأيقونة العالمية للإثارة باميلا أندرسون في مشاكل زوجية وقضايا في المحاكم مع شركات وأزواجها الخمسة، كلفها ثروتها كاملة ، حيث انها فقدت في الفترة ما بين 2008 و2013 أزيد من 12 مليون دولار في قضايا المحاكم والصراعات .

إضافة إلى ذلك، فإن هوسها بعمليات التجميل الكثيرة والمكلفة أفقدها نصف مدخراتها، حسب ما أوردته مصادر إعلامية أمريكية، كما أن إدارة الضرائب الأمريكية دخلت معها في صراعات ومشاكل كثيرة بسبب عدم أدائها للضرائب ما حدا بها في الدخول في ديون كثيرة انهت بإعلانها  نهاية سنة 2013 عن إفلاسها بالكامل، حيث انتقلت للعيش مع صديقها الاعب المغربي عادل رامي فرنا قبل أن تنفصل عنها، منتصف السنة الجارية وتعيش وحدها في شقة للكراء في لندن.

أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد