لماذا وإلى أين ؟

سوء التنظيم كاد أن يعصف باللقاء التواصلي مع الجالية ببركان (صور)

محسن قضاض / بركان

نظمت عمالة اقليم بركان صباح اليوم السبت 10 غشت الجاري، لقاء تواصليا حضره أفراد من الجالية المغربية المقيمة بالخارج، المنحدرين من مختلف مناطق وجماعات اقليم بركان. اللقاء نظم بمناسبة اليوم الوطني للجالية المغربية المقيمة بالخارج، تحت شعار “سياسة القرب في خدمة مغاربة العالم”، والذي يأتي في إطار العناية المولوية السامية التي يوليها الملك محمد السادس لمغاربة العالم باعتبار دورهم الاستراتيجي في تنمية الاقتصاد المحلي والوطني.

وقد ترأس عامل الاقليم محمد علي حبوها هذا اللقاء الذي افتتح بتلاوة الفاتحة ترحما على أحد أفراد الجالية، بعد ذلك قام عامل الاقليم في كلمته بالمناسبة، بأعطاء أهداف هذا اللقاء مبرزا أنه جاء للوقوف على اهتمامات وانشغالات الجالية والبحث عن السبل الكفيلة بتسهيل اندماجها في مسلسل التنمية المحلية، ثم بعد ذلك تم عرض شريط وثائقي يلخص أهم الإنجازات الحالية والمشاريع المستقبلية بإقليم بركان في ضل العامل حبوها.

ورغم الجهود التي بذلت من أجل استقبال أفراد الجالية في أفضل الظروف من خلال توفير ظروف الراحة داخل القاعة وخارجها وأيضا وضع رهن إشارة الحضور شباب وشابات يحملون “لوحات رقمية” في إطار رقمنة الشكايات، تساعد على عرض مشاكل الجالية وتبيان مدى تقدم مراحل معالجتها، إلا أن بعض الثغرات في التنظيم كادت أن تعصف باللقاء، خاصة وأنه لم يتم الإشارة من طرف منشط اللقاء بعد كلمة العامل والشريط الوثائقي، الى فتح باب النقاش وإعطاء الكلمة لأفراد الجالية للتعبير عن آرائهم وبث قضاياهم سيما وأن هذا اللقاء هو منظم أصلا لذلك، وليس لشرب العصير وأخذ الحلوى على حد تعبير أحد المحتجين من الجالية في تصريح خص ب”أشكاين”.

هذه الارتجالية خلقت نوع من الفوضى داخل وخارج القاعة امتد إلى حوالي 60 دقيقة إلى أن تم تدارك الموقف فيما بعد وعادت الأمور إلى مجرها الطبيعي، حيث تم تقديم مجموعة من المداخلات التي صبت في مضمونها حول مشاكل الصحة والنظافة ولعل حصة الأسد من مشاكل الجالية أخذها مجال التعمير، حيث وعد العامل بتخصيص يوم الخميس المقبل لدراسة جميع ملفات الجالية المتعلقة بهذا الموضوع.

  

تعليق 1
  1. بركاني :

    مغربي مقيم في بلجيكا.و بعد طول انتظار. وترقب في ان تتحسن الأمور.
    قررت شراء شقة في اسبانيا.
    الحمد لله.الآن فقط اتمتع واستغل عطلتي. كما أحب و بكلفة اقل بكثير من المغرب.

أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد