لماذا وإلى أين ؟

الوديع لدعاة التعريب: اتحداكم ان ترسلوا أبناءكم للدراسة بالسعودية

شنت المحامية والناشطة الحقوقية، أسماء الوديع صباح اليوم الاحد، هجوما على عبد الإله بنكيران، رئيس الحكومة السابق، وأحمد الريسوني، الرئيس السابق لحركة التوحيد والاصلاح، على خلفية تأسيس “جبهة الدفاع عن اللغة العربية، ورفضهما القانون الإطار المتعلق بمنظومة التعليم.

واستنكرت الوديع رفض التدريس باللغات الأجنبية بالمغرب، من قبل بنكيران والريسوني، و” دعاة الإسلام السياسي وبقايا شيوخ حزب الاستقلال” على حد قولها. وزادت الوديع بوصف رافضي القانون الإطار بـ “القومجيين الذين أوكلوا أنفسهم محامين باسم الشعب”، معتبرة أنهم لا يمثلونها ولا “جل أبناء الشعب”.

وعبرت المتحدثة في تدوينة لها على موقع التواصل الاجتماعي فايسبوك، عن رفضها تدخل بنكيران والريسوني وغيرهم في “تقرير المصير”، معتبرة أن أبناء الرافضين للقانون الإطار أنفسهم، لا يدرسون العلوم باللغة العربية، “أتحداكم أن تدرسوا أبناءكم وأبناء أبنائكم العلوم باللغة العربية، وأن ترسلوهم للسعودية، ليبيا أو اليمن.. أو أن تتحدثوا معهم في البيت باللغة العربية”.

    استاذ
    12/08/2019
    18:55
    التعليق :

    ليعلم الوديع أن السعودية تتقدم في منظومتها التعليمية على الكثير من الدول المتقدمة ،باعتمادها على اللغتين العربية والانجليزية منذ المرحلة الابتدائية

    0
    0
    نبيل بكاني
    12/08/2019
    19:05
    التعليق :

    نقول لوجوه البلادة هؤلاء أن التعريب ليس قضية بن كيران ومن يدرسون أبناءهم في المدارس الأجنبية كما تقول، وإنما هو قضية شعبية تدافع عنها نخب وطنية لا تعد ولا تحصى، وأن حصر مطلب التعريب في عدد من السياسيين أو الاسلاميين والمحافظين وتصويرها على أنها مجرد مطلب ايديولوجي لأشخاص بعينهم، فإن هذا الكلام دليل على انهزام أعداء التعريب وفشلهم في ايجاد مبررات مقنعة وأجوبة علمية على مشروع الفرنسة الفاشل الذي يعتمد إحدى أفشل اللغات في أوروبا، ونقول لهؤلاء الفاشلين بدل محاولاتهم الهروب إلى الأمام بهذا الشكل، قدموا لنا إجابات مقنعة وبراهين علمية واثباتات منطقية، وقارعوا أفكارنا بالأفكار لا بالاتهامات المجانية والعبارات البليدة المستهلكة، أو بمحاولة عزل مطلب التعريب وتصويره على أنه مجرد قضية ايديولوجية لتيارات سياسية معينة، لأن الحقيقة الماثلة هي أن التعريب هو قضية يدافع عنها خبراء تربية ولغة ومثقفون، واستاذة جامعات، وحقوقيون وشخصيات وطنية ودعاة تحرر من هيمنة اللغة الأجنبية الأحادية. والتعريب هو قضية تطور وتحول يا دعاة الجمود، فلا توجد حضارة في التاريخ قامت لها نهضة من دون أن تكون قد اعتمدت حركة فكرية تقوم على ترجمة ما كتب وما يكتب من علوم، وفي العصر الحديث لدينا العديد من النماذج، مثل إيران وتركيا وكيان العدو اسرائيل والكوريتين واليابان، أما دعاة البقاء تحت غطاء فرنسا وتبعيتها، فنقول لهم إذا كنتم ترون في الفرنسة طريقا للتقدم، فانظروا وراءكم لدول أفريقيا الغربية التي تدرس من الصفوف الابتدائية إلى الجامعية باللغة الفرنسية، لتعرفوا أي تطور تنشدون..

    0
    0
    محمد الحنفي
    12/08/2019
    22:35
    التعليق :

    إن عدم تطور اللغة العربية وعدم قدرته على أن تصير لغة العلوم كما هي لغة الآداب، ليس مسألة أيديولوجية أو محافظة وتعصب إلى القومجية؛ بل هو قرار سياسي. والدليل الذي لا نستطيع تكذيبه هو أن عددا مهما من الإدارات في القطاعين العام والخاص، بقيت تستعمل اللغة الفرنسية لاعتبارات نذكر منها:
    1) أن القرار السياسي القائم يتعامل مع اللغة العربية التي يعتبرها الدستور المغربي لغة الدولة الرسمية إلى جانب اللغة الأمازيغية كلغة ثانوية، لا تعتمد إلا في القضاء، وفي بعض الإدارات التي لها علاقة بالمواطن البسيط، والذي غالبا ما يكون أميا.
    2) أن الاتباط بالدول الرأسمالية، التي تستعمل اللغة الفرنسية، وخاصة فرنسا، هو الذي يفرض اعتماد اللغة الفرنسية في الإدارة وفي المعاملات الخارجية، وخاصة مع فرنسا.
    وبناء عليه فالمسألة ليست مسألة ايديولوجية، أو قومجية، بوصف قدحي للمدافعين عن اللغة العربية، أو تعصب للغة العربية، وإنما هي مسألة التزام بما هو دستوري. فما جاء في الدستور لا يحترم حتى من قبل أعضاء البرلمان بغرفته: مجلس النواب ومجلس المستشارين. وعدم الاحترام هذا هو الذي يجعل المصادقة على القانون الإطار غير دسوري؛ لأنه مخالف للدستور.. وكان المفروض أن تبث الغرفة الدستورية في دستورية القانون الإطار، أو عدم دستوريته.
    فلماذا لا نحترم الدستور الذي صادق عليه الشعب؟
    ولماذا لانعمل على تطوير اللغة العربية حتى تصير لغة للإدارة والعلوم بكافة أصنافها؟
    ولماذا نلجأ إلى التعريض بالأشخاص وبالمناضلين سبابا وشتما من أجل أن يكفوا عن مطالبهم؟
    فإذا صادف الدفاع عن اللغة العربية كون المتصدرين إلى الدفاع عنها من المتأسلمين، فإن ذلك لا يعني أبدا الكف عن الدفاع عن اللغة العربية.
    ونحن لا يمكن أن نتطور إذا لم نعمل على تطوير لغتينا الرسميتين العربية والأمازيغية. وتطوير اللغة لا يتأتى إلا بالاستعمال الواسع لها، وبإنشاء هيئات للبحث في هذا الإطار، ومن أجل جعلها مسايرة للتطور الذي يحصل على المستوى العالمي.

    0
    0
    L obscurité ne chasse pas l obscurité ,seule la lumière peut faire cela /Rachid Samy
    13/08/2019
    10:19
    التعليق :

    Je partage ces deux avis ci_dessous,

    Ce qu’ ils relatent est poignant et pertinent,

    Merci.

    0
    0

أضف تعليقا

أضف تعليقا - لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني - سوف يتم نشر تعليقك بعد المعاينة

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد