لماذا وإلى أين ؟

التيجيني متشائم من مستقبل المغرب

    ayoub
    22/08/2019
    11:23
    التعليق :

    هكذا يخصهم يكونوا الخطب ديال الجمعة٠ وخا أنا متشائم أكثر من التيجيني لأنا أعرف مغاربة قضاو أكتر من ثلاتين سنة فأروبا او باقيين هما هما ربما البيولوجيا تقدر تفك هذا اللغز٠

    0
    0
    Guenoun
    22/08/2019
    11:29
    التعليق :

    Concernant La DEROGATION : Dans la realite c’est le Gouverneur ou le Wali qui preside la commission de Derogation.
    beneficie de derogation” ” Mais le President de la Commune donne l’Autorisation au Projet ayant

    0
    0
    rachid
    22/08/2019
    11:30
    التعليق :

    دبا نضببرو ليك على شعب سويدي !!!!! راه االمشكل في نضام الحكم االي مبني على الريع والتعيين على اساس الولاء ماشي الكفاءة …هادشي لي كتقول التجيني راه عكس كل النضريات السياسية و الاجتماعية الي كولها كتقول ان الشعوب هي نتيجة طبيعة نظام الحكم …

    0
    0
    الوجدي
    22/08/2019
    13:48
    التعليق :

    فعلا سي التجيني كصحافي راك خاطئ كلامك كله صحيح وكله معاش الله غالب ولكن الصحافي عندما يتكلم بالألغاز والهضرة عليك أو المعنى على جارتك لا يقوم بدوره أنا متأكد أنك تعرف الفاسدين بأسمائهم وما وبما يفسدون وعندك الدلائل أقصد بهم رأس القطار وسائقه والساهرين على صيانته لأن العربات محكوم عليها أن تبقى في الخلف إذا أراد التقدم المجرور يعيش تحت رحمة الجار ولكنك أو أنكم معشر الصحفيين لا حولة ولا قوة لكم لا تقدرون على ذكر الأسماء والأشياء بمسمياتها حاطين غي على الحكومة المحكومة لي عمرها قصير وزوالها من عدم لا يضر ولا ينفع لأنكم تعرفون أنهها ليست ضمن رأس القطار وهي فقط عربة من عربات القطار ربها تتميز عن الأخريات لوسائل التكييف ولأن سفرها لا يعددو أن يتجاوز المحطة القريبة

    0
    0
    rachidoc1
    22/08/2019
    14:44
    التعليق :

    القضيّة مقوْدة و خلاص

    هاذ السيد يشبهني في طريقة التفكير… الحق يجب أن يقال.
    *
    ذكّرني السي التيجيني في آخر مرّة رحلتُ فيها لتاونات من أجل تجديد بطاقتي الوطنية.

    بعد ملأ ورقة المعلومات كأي مواطن.
    أخذت موقعي كأي مواطن من الشعب.

    فإذا بأحد المسؤولين ينادي علي بالإسم… رغم أن هنالك أقوام قبلي…
    *
    لقد عاتبني قائلا بأنّه لا يمكن أن ندع طبيباً ينتظر مع باقي المنتظرين.
    *
    ربّما هي حالة خاصة…
    و لكن أنا تصرّفت و كأنّني في النرويج.
    لا فرق بيني و بين باقي المواطنين.

    0
    0
    أحمد التوري
    22/08/2019
    17:30
    التعليق :

    إنني أقول لنفسي لا مزيد من التشاؤم ، التشاؤم يولد الابتعاد عن المسؤولية ، لأنني أنا شخصيا ، ابتعدت عن مسؤوليتي السياسية ، و ها نحن نرى رؤوسا جديدة كشرت انيابها فسادا في البلاد . في الحقيقة ، تغلغل الفساد مع انتخابات السبعينات ، و بسببها ضاع الأمل و ضاعت الثقة في المؤسسات ، و الآن نعيش وضعية شوف و اسكت . يضيع حقك و تسكت ، تذهب الى إدارة لطرح شكوى ، فترفض مصلحة الضبط وضع الخاتم على نسخة الطلب . يجب إصلاح كل شيئ بداية من الإدارة حتى المواطن ، يجب ان نبني سجنا نضع فيه الإحتقار الذي عشش في بلدنا ،يجب كسر كل القيود التي توقف مسيرتنا في التنمية و العلم ، يجب ان يكون القانون فوق الجميع حتى نحقق دولة القانون يتم فيها استرجاع الأغلبية الصامتة الى ميدان الاستحقاقات الانتخابية المقبلة و نقطع دابر المستهزئين بحقوق المواطنين الفضلاء .

    0
    0
    MOHAMED
    22/08/2019
    18:02
    التعليق :

    tout les discours sont exceptionnels !!!!!!!et le problème du pays c est le peuple qui n as pas des valeurs ohhhhhhhhh quelle hypocrisie flagrante ?ose tu MR TIJINI de parler d ou vient le grand problème au Maroc ,??et pourquoi tout les gouvernements ont échoué
    qui géré le pays MR TIJINI?qui prend les grandes décisions MR TIJINI ?
    Pourquoi MEHDAOUI moisit dans la prison ?pourquoi les gens du RIF ET DE JRADA moisissent aussi dans les prisons ?et pourquoi BOUACHERINE et tout les vrais militants sont au prison? moi je connais la réponse
    , C EST A CAUSE DU PEUPLE ET DE SES VALEURS, MR TIJINI
    HHHHHHHHHHHHHHHHHHHHHH

    vous publiez ou non mon commentaire n a pas d Importance mais garder votre désuète et archaïque charabia pour vous,ok

    0
    0
    يونس العمراني
    22/08/2019
    21:28
    التعليق :

    أستاذي التيجيني فعلاً المشكل في عمق الإنسان المغربي لأن ممثل الشعب البرلماني حتى هو من الشعب المنظومة الثقافية عند الإنسان المغربي دائماً يشوف نفسه صالح والأخرين فاسيدين عدم الثقا في الأخر وسؤ النية والتشؤم هذا الكوكتيل الثقافي من الصعب إصلاحه
    في نظري المجتمع المغربي لازم اعدة بنيته العقلية وزرع فيه ثقة النفس

    0
    0
    المغربي
    22/08/2019
    22:14
    التعليق :

    اذا الموظف التزم بالمصلحة العامة يوسم بالإلحاد . السيد التجيني لم يعمل بالإدارة العمومية، فالإدارة هي من يشجع ذالك ذالك فالمساواة بين المواطنين واسبقية خدمة المواطن على الشكليات يعتبر صاحبها يساري أو مغفل. أتمنى لو تم إجراء بحث في الموضوع لوصلنا الى الخلاصة الأخيرة للسيد التجيني.

    0
    0
    الكاشف
    25/08/2019
    03:15
    التعليق :

    ياسي تيجيني المشكل كله في التربية في البيت و الأسرة و في المدرسة والمجتمع الفاسد

    0
    0
    العمراني
    25/08/2019
    12:53
    التعليق :

    انت متشائم وستبقى كذالك الى ان يرث الأرض ومن عليها . اشرح اكثر واقول علامة التفاؤل لا توجد في هذا البلد . انا بدوري كنت بعض الشيء متفائل ،لكن لم يعد عندي امل في هذا البلد . لايمكن ان يتطور المغرب بدون اعطاء أهمية للعنصر البشري ،و يجب أن تعطى له الأهمية في كل المشاريع .مثلا تعرف البنية التحتية الطرقات تطور مهم على المستوى المغربي ،لكن يبقى تطور سلبي بكل ما تحمله الكلمة من معنى .في الوقت الذي كانت الساكنة تنتظر تخفيف من معاناتها بل بالعكس زادت من الذلك، بحيث أصبحت هذه الطرق تزيد من معاناة السكان إذ أصبحت تشكل خطر حقيقي على مستعملي الطريق خصوصا الراجلين ،على طول الطريق الساحلي من طنجة إلى السعيدية لا توجد ممرات الراجلين ،وكذا لا توجد ممرات جانبية الراجلين والدراجات العادية ،وهذا عرض و يعرض حياة مستعملي الطريق للخطر.اذ عرفت الطريق العديد من الحوادث الممية وهي في تصاعد مستمر. وقس هذا على المجالات الأخرى…..

    0
    0

أضف تعليقا

أضف تعليقا - لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني - سوف يتم نشر تعليقك بعد المعاينة

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد