لماذا وإلى أين ؟

وجدة تحتضن مؤتمرا لتعزيز البحث العلمي الأكاديمي المغربي – الأمريكي اللاتيني

محسن قضاض/ بركان

تعتزم جامعة محمد الأول بوجدة تنظيم مؤتمرا دوليا خلال شهر نونبر 2019 بمدينة الألفية وجدة، بتنسيق وتعاون مع منتدى رجال الأعمال المغربي – الأمريكي اللاتيني، تحت شعار “دور الجامعات في تعزيز العلاقات المغربية -الأمريكية اللاتينية”، وذلك في إطار تعزيز التعاون والبحث العلمي الأكاديمي المغربي الأمريكي اللاتيني.

وتعتبر هذه التظاهرة العلمية المهمة الأولى من نوعها، فضاء للحوار وتبادل الخبرات والتجارب ومنصة للتشاور وتقاسم الأفكار من أجل معالجة القضايا المجتمعية في أشكالها المختلفة، وهي مبادرة ستكون لها تداعيات إيجابية والأثر الجيد على المنطقة الشرقية بشكل خاص والمملكة المغربية على وجه العموم خاصة وأنها تروم الى الجمع بين الشعوب والأمم من خلال البحث العلمي والأكاديمي.

وفي تصريح خص به “آشكاين”، قال رئيس جامعة محمد الأول، الدكتور محمد بنقدور، أنه من أجل تنفيذ اتفاقية الشراكة الموقعة بين الجامعة ومنتدى رجال الأعمال المغربي الأمريكي اللاتيني، سينظم الطرفان تظاهرة علمية واسعة النطاق بمشاركة خبراء وطنيين وأجانب لتعزيز العلاقات بين المغرب وأمريكا اللاتينية والتعريف بدور الجامعة المغربية لتغيير الصورة النمطية وأكد بنقدور أن افتتاح أعمال هذا المؤتمر سوف يُعهد إلى أكاديمي من أمريكا اللاتينية حاصل على جائزة نوبل للسلام.

وسيحضر المؤتمر مجموعة من الأكاديميين والباحثين والمفكرين المغاربة ونظرائهم من أمريكا اللاتينية. كما سيتوج بتوقيع اتفاقيات شراكة وتعاون بين الجامعة ومنتدى رجال الأعمال المغربي الأمريكي اللاتيني وعدد من الجامعات اللاتينية. كما سيكون هذا المحفل العلمي مناسبة للإعلان عن إنشاء وكالة تعاون المغرب – أمريكا اللاتينية تهتم بالبحث العلمي والأكاديمي.

أضف تعليقا

أضف تعليقا - لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني - سوف يتم نشر تعليقك بعد المعاينة

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد