لماذا وإلى أين ؟

مشاركة مغربية فعالة في مناهضة العنصرية بألمانيا (صور)

ألقى سعيد بركان، رئيس فرع ولاية هسن للمجلس الأعلى للمسلمين في ألمانيا، خطابا جماهيريا في المظاهرة المناهضة للعنصرية بمدينة دريسدن شرق المانيا التي دعى لها التحالف المجتمعي “غير قابلين للإنقسام” والذي يعتبر المجلس عضوا فعالا فيه.


وشارك آلاف المسلمين من ولاية سكسونيا، وباقي الولايات الألمانية يوم السبت 2019/8/24 في مظاهرة شعبية كبيرة حضرها أزيد من 35 ألف مشارك من جميع ربوع المانيا ضد آلعنصرية، والكراهية، ودفاعا عن مجتمع منفتح حر.

ويشار أن المحامي سعيد بركان، رئيس فرع ولاية هسن للمجلس الأعلى للمسلمين في ألمانيا، قد مثل المنظمة بالقاء خطاب جماهيري أكد فيه أن المواطنين المسلمين، كجزء فعال من المجتمع الألماني، لا يحق لهم ان يغيبوا على مثل هذه التظاهرات من أجل الدفاع عن قيم التعددية، والديمقراطية في مجتمعهم.

وقال بركان، مخاطبا عشرات الآلاف من المتظاهرين: ” إننا بحضورنا المكثف اليوم في هذا المكان مع اختلاف الواننا، وثقافاتنا نظهر جليا بأننا لن نسمح ابدا للغلاة، والمتطرفين المعادين للديمقراطية مهما كان لونهم بخطف إنسانيتنا، وقيمنا المشتركة.”

    rrr
    25/08/2019
    18:43
    التعليق :

    Makatchofoch ach kaydiro lihom msakin mli imchiw lholland mssakin syaha lblad okibghiti maydghtoch 3likom fhollanda

    0
    0
    يونس العمراني
    25/08/2019
    19:39
    التعليق :

    إن تاريخ غزو المسلمين قديماً لأوربا وثم الغزو المسيحي لمسلمي اوربا في الأندلس والقضاء علي دولتهم وإبادتهم في جريمة إبادة جماعية بشعة ، قادتها الكنيسة ، قد ترك عقدة تاريخية لدي كل من العرب المسلمين
    والمسيحيين الأوربيين .
    تعتبر الأندلس الحلم الضائع والأرض المفقودة والإرث المسروق عند المسلمين ،أما عند الأوربيين فقد دفعت (عقدة الأندلس ) الي العدائية تجاه المسلمين والعرب والخوف من الاسلام.
    في عصرنا هذا استيقظت ( عقدة الأندلس) بقوة محفزة بأعمال ارهابية وقف وراءها أصولييناسلاميون وعلي الطرف الآخر واجههم نهوض المتطرفين الغربيين وظهور أصوات تنادي بحروب صليبية جديدة وإبالدة للمسلمين .
    لقد ظن الغرب المسيحي أنه بالقضاء علي الحكم الاسلامي بالأندلس انتهت صفحة الاسلام في أوربا هذه هي الحقيقة

    0
    0

أضف تعليقا

أضف تعليقا - لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني - سوف يتم نشر تعليقك بعد المعاينة

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد