لماذا وإلى أين ؟

سيدة تطلب الطلاق لأن زوجها “لا يتشاجر” معها!

“من الحب ما طلق”. قد تطلب زوجات الطلاق من أزواجها بعد أن شعورهن بأنهم لا يحبونهن بما فيه الكفاية. لكن هذه المرة لم تتحمل سيدة خليجية حب زوجها لها لدرجة دفعتها لطلب الانفصال عنه!

تقدمت سيدة في الإمارات بدعوى لطلب الطلاق من زوجها بسبب حبه “الزائد عن الحد” لها، والذي يدفعه لمساعدتها في القيام بأعمال المنزل وإغراقها بالهدايا بشكل يبدو أن الزوجة لا تستطيع تحمله.

واشتكت السيدة الخليجية للمحكمة الشرعية بإمارة الفُجيرة من عدم قيام زوجها أبداً بمجادلتها أو الصراخ عليها وتعامله الدائم بلطف معها. ووفقاً لصحيفة الخليج الإماراتية، بالرغم من مشاعر الرجل، وصفت الزوجة حياتها معه بأنها “جحيم بسبب معاملته غير القاسية لها”، حيث أن حبه لها زائد عن الحد لدرجة دفعتها لطلب الطلاق.

وقالت الزوجة في طلب الطلاق: “أشتاق لخلاف واحد معه، ولكن يبدو هذا مستحيلاً بسبب رومانسية زوجي التي تجعله متسامحاً دائماً ولإغراقه لي بالهدايا”.

كما أضافت: “أحتاج لنقاش حقيقي وليس حياة مليئة بالطاعة وخالية من الخلاف”.

أما بالنسبة لرد فعل الزوج على شكوى زوجته منه، فقد أكد أنه كان فقط يرغب في أن يكون “زوجاً ممتازاً”، حتى أنها حين اشتكت من زيادة وزنه، قام بتطبيق نظام غذائي صارم وأداء تمارين رياضية للحصول على جسم رياضي، لدرجة أنه أُصيب بشرخ في ساقه بسبب ما بذله من مجهود.

وطلب الزوج من المحكمة أن تنصح زوجته بالعدول عن طلب الانفصال قائلاً: “أيس من الإنصاف الحكم على تجربة الزواج بعد مرور عام واحد، وكلنا نتعلم مما نرتكبه من أخطاء”.

وقررت المحكمة بالنهاية تأجيل القرار بخصوص طلب الانفصال، بهدف إعطاء فرصة للزوجين من أجل التصالح.

د.ب/ ي.أ

    Samy Rachid
    26/08/2019
    13:01
    التعليق :

    Elle sous_entend que son mari ne s intéresse
    Plus à elle , n éprouve aucun sentiment
    Amoureux à son égard,

    Le divorce est la solution.dans ce cas.

    0
    0
    فريد
    26/08/2019
    21:40
    التعليق :

    لا عليك صادق عليها روسية شقراء وسترجع عن قرارها

    0
    0
    Sami
    31/08/2019
    06:20
    التعليق :

    لخوة الخاوي

    0
    0

أضف تعليقا

أضف تعليقا - لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني - سوف يتم نشر تعليقك بعد المعاينة

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد