لماذا وإلى أين ؟

تطورات مثيرة في قضية الفنان الذي اعتقل من فوق منصة مهرجان الصويرة بتهمة السرقة

أوردت مصادر متطابقة أن الفنان الأمازيغي “إبراهيم إسلي”، الذي كانت عناصر المركز الترابي التابع لسرية الدرك الملكي بجماعة تمنار إقليم الصويرة قد أوقفته الأحد الماضي من فوق منصة مهرجان “أركان” بتمنار ضواحي الصويرة، قد أفرج عليه مساء أمس الإثنين.

وحسب ما أوردته مصادر متطابقة، فإن إطلاق سراح الفنان “إسلي” جاء بعد انقضاء مدة حراسته النظرية، وعدم ثبوت أي أدلة تدينه في سرقة السيارة التي ضبطت بحوزته وتحمل ترقيما مزورا.

وأكد الفنان في تصريحات صحافية، أنه “وقع ضحية نصب واحتيال لا غير، نافيا كل الشائعات التي تروج حول القضية، وطلب من جمهوره أن يطمئن لكون القضية ستأخذ مجراها القانوني، والقانون هو الكفيل بالحسم فيها ومعاقبة من يراه متورطا في القضية”.

وحول ما إذا كان الملف يتعلق بتصفية حسابات ومكيدة مدبرة للإطاحة به، كشف الفنان أن كل شيء ممكن، بالرغم من أن أي شخص قد يسقط في نفس الفخ ويجد نفسه في وضع لا يحسد عليه.

هذا وتعود تفاصيل الواقعة بعدما تقدمت سيدة كانت حاضرة للمهرجان بشكاية إلى عناصر الدرك الملكي إثر تعرفها على سيارتها الخاصة من نوع “ بوجو 301 ” والتي كانت مركونة بأحد الأماكن العمومية بتمنار، والتي تشكل موضوع سرقة منذ فبراير 2018، حيث تم فتح تحقيق حول هوية من ركنها، ليتضح أنها ليست سوى للفنان والممثل الأمازيغي “إسلي”، ليجري الانتقال مباشرة بعد ذلك لمنصة المهرجان، وتم توقيفه من فوق المنصة بعد انتهائه من أداء وصلة موسيقية.

وأحيل الموقوف على مركز الدرك الملكي لتعميق البحث معه حول مصدر السيارة المسروقة التي جاء بها للمهرجان، بعدما تبين أنها تحمل صفيحة ترقيم مزورة.

وبينت التحقيقات الأولية أن السيارة حصل عليها الفنان “إسلي” كضمانة من شخص مقابل الديون التي لازالت في ذمته.

وبتعليمات من النيابة العامة المختصة تم الاحتفاظ بالفنان الموقوف رهن تدابير الحراسة النظرية قبل أن يتم إطلاق سراحه ليلة أمس الإثنين.

أضف تعليقا

أضف تعليقا - لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني - سوف يتم نشر تعليقك بعد المعاينة

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد