لماذا وإلى أين ؟

وزارة التجارة الجزائرية تجبر أصحاب المحلات على تغيير اللافتات إلى اللغة العربية

المحفوظ طالبي/متدرب

في الوقت الذي تتجه فيه الدولة المغربية إلى “الفرنسة”، الجارة الجزائرية تتجه إلى تسيد اللغة العربية، وابعاد اللغة الفرنسية ما أمكن عن الحياة العامة .

ووفقاً لإعذار، تتوفر “آشكاين” على نسخة منه، وجّهته وزارة التجارة الجزائرية يوم أمس، إلى التجار – أصحاب المحلات التجارية، تُجبرهم فيه على كتابة لافتات واجهة المحالات التجارية باللغة العربية وإضافة لغة أجنبية اختيارية في أجل أقصاه 7 أيام .

وقالت الوزارة، إن هذا الإعذار، يأتي تطبيقاً لـ”تعليمة وزارة الداخلية المتعلقة بالمعايير الواجب توفرها باللافتات والكتابات الموجودة بواجهات المحلات” .

وبحسب ذات المصدر، فالتجار ملزمون بتسوية وضعيتهم قبل مرور سبعة أيام من تاريخ استلام الإعذار، وإلا ستتخذ إجراءات إدارية ضدهم قد تصل حد إغلاق المحل التجاري .

ومن جانب آخر، فقد كانت الجزائر في الشهر الماضي (يوليوز) طرحت فكرة تعزيز اللغة الإنجليزية في قطاع التعليم العالي والبحث العلمي، على الشعب لاستفتائه بشأنها، وكانت النتائج، بحسب ما أعلن عنه “الطيب بوزيد” وزير التعليم العالي والبحث العلمي في الـ5 من غشت الجاري، لصالح الفكرة بـ94,3% مقابل 5,7% بالنسبة الذين يرفضون الفكرة .

وبالنسبة للمغرب، وبعد المصادقة على القانون رقم 51.17 المتعلق بمنظومة التربية والتعليم والبحث العلمي، في غرفتي البرلمان، فقد خرج العديد من المغاربة لانقاد ما أسموه بـ”التكريس للفرنسة” في البلد، معبرين عن رفضهم للقانون المذكور، وبالخصوص المادتين الـ2 و الـ31 منه .

    احمد ساعاتي
    28/08/2019
    22:13
    التعليق :

    بالتوفيق والتسديد إن شاء ألله ..

    0
    0

أضف تعليقا

أضف تعليقا - لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني - سوف يتم نشر تعليقك بعد المعاينة

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد