لماذا وإلى أين ؟

برلمان ولاية هيسن الألمانية يفتتح دورته الخريفية بموعظة إسلامية

دأب مجلس النواب في ولاية هيسن على إفتتاح دوراته البرلمانية بموعظة دينية تقدمها إحدى الشخصيات الكنسية المرموقة في ألمانيا.

ولكن في افتتاحه للدورة البرلمانية الخريفية يوم الأربعاء  4 شتنبر الجاري، استضاف البرلمان لأول مرة شخصية إسلامية متمثلة في الأمين العام للمجلس الأعلى للمسلمين في ألمانيا، عبد الصمد اليزيدي، لتقديم كلمة توجيهية لبرلمانيي ولاية هيسن في إشارة قوية لإنتماء الإسلام إلى حاضر، ومستقبل ألمانيا، وجوابا صاعقا للهيئة التشريعية على ارتفاع أصوات الكراهية، والعداء عند بعض شرائح المجتمع الألماني.

وقد ألقى اليزيدي موعظة إيمانية لقت استحسانا كبيرا وتجاوبا من لدن البرلمانيين الحاضرين تحدث فيها حول قوله تعالى: “وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَّهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا ۗ”.

وختم الأمين العام للمجلس الأعلى للمسلمين في ألمانيا كلمته بالشكر الجزيل لرئيس البرلمان، ولجميع البرلمانيين على استضافتهم له متمنيا لهم التوفيق، والسداد في خدمة الإنسان، والوطن.

أضف تعليقا

أضف تعليقا - لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني - سوف يتم نشر تعليقك بعد المعاينة

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد