لماذا وإلى أين ؟

لأول مرة.. نشر جزء من حوار فريق قتل خاشقجي خلال تنفيذ العملية

واصلت صحيفة تركية، نشر معلومات جديدة عن ما دار في عملية قتل الصحفي جمال خاشقجي في قنصلية بلاده بإسطنبول في الثاني من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.

ونشرت صحيفة “صباح” التركية، في تقرير ترجمته “عربي21″، جزءا من التسجيلات الصوتية لما دار في داخل القنصلية.

وأشارت الصحيفة إلى أنها تنشر لأول مرة التسجيلات الصوتية في قنصلية الرياض في إسطنبول، وما دار مع الصحفي جمال خاشقجي.

ويظهر في التسجيلات الصوتية، تساؤل أحد أفراد فريق الإنفاذ بالقول: “هل وصل حيوان الأضحية؟” في إشارة إلى الصحفي جمال خاشقجي.

وفي ذات التسجيلات، يتساءل أحد أعضاء الفريق، أيضا: “هل يسع الجسم الكيس؟”.

ولفتت الصخيفة إلى أن المحادثات التي نشرتها كانت داخل القنصلية في الساعه الـ13:02 ظهرا، أي قبل وصول خاشقجي إلى القنصلية بـ12 دقيقة، لافتة إلى أنها كانت بين رئيس وفد التفاوض ماهر عبد العزيز مطرب، وفريقه صلاح محمد الطبيقي الذي قام بتقطيع الجثة.

وكان الحوار بين مطرب والطبيقي على النحو الآتي:

مطرب: هل من الممكن وضع الجسم في الكيس؟

الطبيقي يجيب: “لا.. ثقيلة وطويل للغاية.. لقد عملت بشكل متواصل بالتعامل مع الجثث.. أعرف كيف أقطعها جيدا.. لم أعمل أبدا على جسم حي، لكن يمكنني التعامل معه بسهولة.. بعد أن أقوم بتقطيعه.. ضعه في أكياس ومن ثم في حقائب لإخراجه”.

وقال الطبيقي، إن مسؤوله في الطب الشرعي لا يعلم ما سيفعله..

وأشارت الصحيفة إلى أنه في نهاية الحديث، سأل الطبيقي: “هل وصل حيوان الأضحية؟.. وفي تمام الساعة الـ13:14، أجاب أحد فريق الإنفاذ بأنه قد وصل”.

وأضافت أنه عندما وصل خاشقجي إلى القنصلية، كان في استقباله، شخص تظهر التسجيلات الصوتية أنه يعرفه، وعند المدخل الأول من القنصلية قيل لخاشقجي إن “القنصل العام بانتظارك هناك”.

وأوضحت أن مستقبل خاشقجي، تعامل معه بذوق، ودعاه للصعود معه إلى الطابق الثاني من القنصلية، وكان يمسك بذراع خاشقجي، الذي بدأ بالشك، ليقول: “اترك يدي.. ماذا تفعل؟”.

ولفتت إلى أنه بمجرد دخول خاشقجي إلى الغرفة، واجهه مطرب، ليقول له: “تعال واجلس.. لقد جئنا لكي نعيدك مجبرين إلى الرياض.. يوجد لدينا أوامر من الإنتربول.. لقد طلب الإنتربول اصطحابك”.

ورد خاشقجي على مطرب بالقول: “لا يوجد أي قضية مرفوعة ضدي.. وخطيبتي بانتظاري في الخارج”.

وأشارت الصحيفة، إلى أن التسجيلات تظهر صوت أحد أعضاء الفريق، إلا أنه لم يتم تحديد هويته، ولكنه ليس مطرب، لافتة إلى أنه مارس دور “الشرطي السيئ” في عملية التفاوض، وكان يقول ما بين الحين والآخر “دعونا نختصر”.

وفي الساعة الـ13:22، سأل مطرب خاشقجي عن ما لو كان معه هاتف أم لا.. ليجيبه خاشقجي: “نعم لدي جهازي تليفون”، ليسأله مطرب؛ “ما هو موديلهما؟”.. ليجيب خاشقجي: “آيفون”.

وأضافت أنه في الدقائق العشرة الأخيرة، قبيل قتل خاشقجي، دار هذا الحوار:

مطرب لخاشقجي: أرسل رسالة إلى ابنك.

خاشقجي يتساءل: ماذا سأقول لابني؟

مطرب: اكتب رسالة أنت.. ودعني أراها.

خاشقجي يتساءل مرة أخرى: ماذا أكتب له؟.. سنتقابل قريبا؟

أحد أفراد فريق التفاوض يتدخل ويقول: دعونا ننهي الأمر.

مطرب يقول لخاشقجي: “اكتب أنا في إسطنبول.. إن لم تستطيعوا الوصول إلي فلا تقلقوا.. اكتب من هذا القبيل”.

خاشقجي يرد: لا أستطيع القول. إن هذا اختطاف.

أحد أعضاء فريق التفاوض يرد: “اخلع سترتك”.

خاشقجي: “كيف يمكن أن يحدث هذا في القنصلية؟.. لن أكتب أي شيء”.

عضو التفاوض غير المعروف: دعنا ننه الأمر.

خاشقجي يرد: “لن أكتب شيئا”.

مطرب يتدخل بالحوار ليقول: “اكتب يا سيد جمال.. هيا أسرع.. ساعدنا حتى نتمكن من مساعدتك.. لأننا سنعيدك بالنهاية إلى السعودية.. إن لم تساعدنا فأنت تعلم جيدا ماذا سيحدث لك بالنهاية”.

خاشقجي ينظر إلى الطاولة، ويقول: “يوجد هنا منشفة.. وهل ستعطيني دواء؟”.

مطرب يرد: “سنقوم بتخديرك”.

تابعت الصحيفة، بأنه بعد إعطاء خاشقجي جرعة دواء، وقبل أن يفقد الوعي، صرخ وقال: “لدي ربو.. لا تفعلوا… أنتم تخنقونني”.

وكانت هذه الجملة الأخيرة لخاشقجي، وقد وضع “الجلاد” بعد ذلك كيسا على رأسه وخنقه، بحسب الصحيفة.

وأضافت، بأنه وفقا للتسجيلات الصوتية، كان النقاش الصاخب بين أعضاء الفريق وهم يضعون الكيس على رأس خاشقجي بهذه الجمل: “هل تم تنويمه؟”.. “رفع رأسه”.. “لا تتوقف”.. “استمر بالضغط أكثر”.

وأشارت إلى أنه في تلك اللحظات التي يلفظ خاشقجي أنفاسه الأخيرة، سمع صوت يشهق بعمق، وفقا للتسجيلات.

وأضافت، بعد قتل خاشقجي، كانت أصوات تقطيع الجثة، وفي الساعه 13:39، سمع صوت المنشار في تقطيع الجسد، وقد استمرت العملية الوحشية نصف ساعة تقريبا.

    Rachid samy
    10/09/2019
    12:23
    التعليق :

    Les autorités turques sont aussi complices,
    Car,
    Elles étaient au courant que khachoqji était
    Un opposant farouche de l’émir Saoudi et qu’ il

    Était un RÉFUGIÉ aux USA.
    Pourquoi ne l avoir pas protéger depuis son
    Entrée en Turquie .?
    Et…leurs caméras espions fixées dans l enceinte du consulat,
    Que d interrogations,
    Énigme
    Tuer,demembrer un humain dans un consulat
    Sans être inquiété.

    0
    0

أضف تعليقا

أضف تعليقا - لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني - سوف يتم نشر تعليقك بعد المعاينة

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد