لماذا وإلى أين ؟

الملك يستقبل العثماني للاطلاع على نتائج مفاوضات التعديل الحكومي

علمت “آشكاين” من مصدر رفيع، أن الملك محمد السادس سيستقبل خلال الأيام القليلة المقبلة رئيس الحكومة سعد الدين العثماني.

مصدر الموقع الذي فضل عدم الكشف عن هويته، أوضح أن الملك محمد السادس سيستقبل العثماني من أجل الاطلاع عما أفضت إليه الجولة الأولى من المشاورات التي قام بها مع رؤساء أحزاب الأغلبية الحكومية بخصوص التعديل الحكومي المرتقب خلال الدخول السياسي القادم.

وحسب المصدر نفسه فإن العثماني خلال لقائه مع رؤساء الأحزاب المكونة لأغلبيتهم الحكومية، وهم عزيز أخنوش، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، امحمد العنصر، الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، إدريس لشكر، الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي، محمد ساجد، الأمين العام لحزب الاتحاد الدستوري، ومحمد نبيل بنعبد الله، الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، تحدث معهم عن تصوره للهندسة الحكومية المقبلة وتشكيلتها المحتملة.

وأوضح المصدر أن العثماني أكد على ضرورة إلغاء كل كتابات الدولة، والبالغ عددها اثنى عشرة كتابة دولة، وتجميع القطاعات الحكومية المتداخلة في مابينها في وزارة واحدة مندمجة، مما يعني التقليص من عدد الوزارات والوزراء.

إلغاء كتابات الدولة لا يعني بالضرورة التخلي عمن كان يشغلها، يقول المصدر ويضيف، فقد يتم تعين أحد كتاب الدولة وزيرا أو وزيرا منتدبا في التشكيلة الحكومية التي سيفرز عنها التعديل المرتقب.

وكان الملك محمد السادس، في خطابه إلى الأمة بمناسبة الذكرى العشرين لعيد العرش الأخير، قد كلف رئيس الحكومة “بأن يرفع لنظره، في أفق الدخول السياسي المقبل، مقترحات لإغناء وتجديد مناصب المسؤولية، الحكومية والإدارية، بكفاءات وطنية عالية المستوى، وذلك على أساس الكفاءة والاستحقاق”.

أضف تعليقا

أضف تعليقا - لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني - سوف يتم نشر تعليقك بعد المعاينة

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد