لماذا وإلى أين ؟

موظفو البلديات يخوضون إضرابا بعد “توقيف” لفتيت للحوار معهم

أعلنت الجامعة الوطنية لعمال وموظفي الجماعات المحلية، عن خوض إضراب وطني إنذاري مدته 24 ساعة، يوم ال25 شتنبر الجاري، احتجاجا على الأوضاع التي يعيشها القطاع وعلى إيقاف وزارة الداخلية للحوار دون مبرر ودون تقديم أي مقترحات جديدة بخصوص المطالب الأساسية للشغيلة.
وعبرت الجامعة الوطنية لعمال وموظفي الجماعات المحلية، في بلاغ لها توصلت “آشكاين” بنسخة منه، عن عدم رضاها عن الطريقة التي تعاملت بها وزارة الداخلية مع مطالب هذه الفئة من الشغيلة المغربية، مستنكرة ما سمته بـ”موقف وزارة الداخلية بخصوص الحوار القطاعي”، بعد خروجها عن منهجية الحوار وإحالتها مشروع مؤسسة الأعمال الاجتماعية على المجلس الحكومي يوم ال29غشت المنصرم، دون الالتزام بمقترحات النقابات.
وشجبت الجامعة الوطنية توقيف الوزارة الوصية على القطاع، للحوار دون مبرر ودون تقديم أي مقترحات جدية بخصوص المطالب الأساسية لشغيلة القطاع”، مشيرة إلى ما سمتها بـ”التجاوزات التي يعرفها القطاع، والخروقات السافرة لحقوق عدد من العمال بقطاع التدبير المفوض في عدد من المدن، بالإضافة لتهميش مطالب عمال الإنعاش الوطني وعدم فتح أي حوار مع النقابة الوطنية لعمال الإنعاش الوطني”.
ورفضت النقابة، على غرار باقي النقابات، لمشروع قانون الإضراب، منددة في الوقت نفسه بتمرير قانون الإطار رقم 51.17 للتربية والتكوين، معتبرة إياه “إمعانا في تصفية المدرسة العمومية”، واصفة المخطط التنفيذي لتنزيل الرؤية الإصلاحية لمراجعة منظومة الوظيفة العمومية الذي ناقشته المجلس الحكومي،  بأنه “إجهاز كلي على الوظيفة العمومية”، متوعدة باتخاذ جميع الأشكال النضالية الموحدة لمواجهته.

أضف تعليقا

أضف تعليقا - لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني - سوف يتم نشر تعليقك بعد المعاينة

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد