لماذا وإلى أين ؟

فكاك: التقدم والاشتراكية سيتضرر في الانتخابات المقبلة

اعلن حزب التقدم والاشتراكية عن نزوله من سفينة حكومة العثماني، مبررا ذلك بعوامل سياسية متعلقة لتوجهات الحكومة، في حين ان عدد من المتابعين ربطوا بين انسحاب هذا الحزب وبين تخصيص حقيبة وزارية وحيدة له.

في هذا السياق، حاورت “اشكاين”، سعيد فكاك، عضو الديوان السياسي للتقدم والاشتراكية لتسليط المزيد من الضوء حول اسباب الانسحاب وتاثير ذلك على الاغلبية الحكومية وكذا تاثير ذلك على المستقبل السياسي والانتخابي لهذا الحزب.

1/ ما هي تداعيات إنسحاب حزب التقدم والإشتراكية من الحكومة خاصة في علاقتها بمكونات الأغلبية؟

ستكون هناك تداعيات سياسية وليس عددية، إذ سيشكل إنسحاب التقدم والإشتراكية مشكلا لحزب العدالة والتنمية، لأن التحالف الذي كان بيننا وبين “البيجيدي” منذ سنة 2011 جعل من التقدم والإشتراكي حليفا أساسيا “للبيجيدي”، وسيتضرر أداء البيجيدي في الحكومة من الناحية السياسية.

أما من الناحية العددية فإنه لن يكون أي ضرر لأن عدد المقاعد البرلمانية التي تتوفر عليها مكونات الأغلبية عند إنسحاب التقدم والإشتراكية كفيل بتمرير القوانين عند التصويت، الأرقام تفيذ بذلك.

2/ هل سيكون هناك تأثير لقرار الإنسحاب على مستقبل التقدم والإشتراكية على مستوى الإنتخابي أساسا؟.

أولا أود أن أؤكد أني لست مقتنعا بضرورة الإنسحاب من الحكومة، بالنظر لعدة إعتبارات منها: المبررات التي قدمت والظرفية وعدم التحضير الجيد للإتجاه نحو المعارضة أو المساندة النقدية، وكذا عدم فتح المشاورات. ثانيا ربما نتضرر إنتخابيا من قرار الإنسحاب من الحكومة.

3/ هل يمكن يكون هناك تنسيق بينكم وبين حزب الإستقلال وحزب الأصالة والمعاصرة في إطار المعارضة؟

بالنسبة لحزب الإستقلال تجمعه بحزب التقدم والإشتراكية علاقات تاريخية، ويمكن ان ننسق ونتواجد معه في الحكومة أو في المعارضة، أما بالنسبة للأصالة والمعاصرة فتوجهاتنا السياسية واضحة، وهل ننسق معهم أم لا، فالجواب هو أنه عندما نكون بجانبهم في المعارضة فمعطيات العمل البرلماني والعمل السياسي هي المحدد الرئيسي.

أضف تعليقا

أضف تعليقا - لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني - سوف يتم نشر تعليقك بعد المعاينة

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد