لماذا وإلى أين ؟

بنعبد الله يفضح العثماني

    أحمد التوري
    04/10/2019
    23:38
    التعليق :

    من الناحية الفيزيائية ، لا يمكن أن يلتقي قطبان سلبيان ، فعجبا تحقق العكس في بلدنا الذي لا يمكن إلا أن نصفه ببلد العجائب ، فكل من له دراية بالعمل السياسي المثالي لا يمكنه إلا ان يرى هذا و ليس العكس . انتهازية اليسار في صف واحد مع انتهازية اليمين .

    5
    0
    بناني المرسي توفيق
    05/10/2019
    05:17
    التعليق :

    أما من الناحية الكيميائية و التي تعتمد على المادة و التي لا تخلق ولا تفنى من عدم بل هي داءما في تحول مستمر الشيء الذي لاحظنا في حكومة التحالف هو عدم تحولها و مسايرة العصر في كل المجلات . أما على صعيد الرياضيات فهو يقول لا تحدثني كتير عن الدين بل اتركنا أرى الدين في أعمالك و اقوالك و ممارسانك .

    2
    0
    محمد
    05/10/2019
    12:20
    التعليق :

    الى السيد صاحب التعليق رقم 01 .اذا كنت في المغرب فلا تستغرب واذا رأيت الحمار يطير فقل ان الله على كل شيء قدير .

    3
    0
    عبد الله
    06/10/2019
    20:08
    التعليق :

    تروتسكي الانتهازية و الانقلاب على الرفاق و عدم التواني في توجيه الكلام الساقط و المنحط لهم . نسج زواجا غير شرعي مع تجار الدين باسم مصلحة الوطن! الوطن في عرفهم ليس إلا أرصدة في البنوك و عطور و ألبسة فاخرة و مقامرة بآمال المواطنين قبل و بعد الانتخابات و حتى عند الاستوزار! عس كما شئت الوطن باق. أما الانتهازيون و باعة الأوهام للمغاربة فسوف تأكل الديدان أجسادهم العفنة و المهترئة بالفساد عندما يروحون إلى ما راح له من سبقوهم صالحين أو عكس ذلك!

    2
    0
    حميد
    08/10/2019
    12:25
    التعليق :

    ولكن إلى متى ستبقى الأوضاع على هذه الحالة ؟ يجب وضع حد لهذه الظواهر إما من طرف جلالة الملك . أو من طرف الشعب بعدم التصويت على هذه الأحزاب الفاسدة . وكما يقول المثل ليس في القنافيد أملس، كلمه جربناههم لا يخدمون إلا مصالحهم ومصالح ذويهم واقاربهم . والتفكير في طريقة جديدة لتسيير هذه البلاد . فالأحزاب يجب ألا يبقى لها وجود في هذه البلاد .

    0
    0

أضف تعليقا

أضف تعليقا - لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني - سوف يتم نشر تعليقك بعد المعاينة

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد