لماذا وإلى أين ؟

مطالب للأمن بحماية المواطنين من خطر “صحاب لايف فالسيارات” (فيديو)

أصبح عدد “اليوتبرز” أو نشطاء الييوتب يتكاثر مثل الفطر وكل يوم يظهر عدد جديد منهم وأغلبهم يتناولون مواضيع توصف بـ”التافهة” بل ومنهم من يعمل على نقل نشاطه اليومي مند الاستيقاظ حتى النوم بشكل مباشر على تقنية اللايف بصفحته على اليوتيب أو الفايسبوك.

وبالإضافة على التهديد الذي يشكله هؤلاء على الوعي المجتمعي ومساهمتهم في “تكليخ” جيل المستقبل، أصبح الكثير منهم (اليوتبرزيين) يشكلون تهديدا على حياة المواطنين من مستعملي الطرق، راجلين وسائقين.

ففي أكثر من مرة نصادف عبر الأنترنيت بثا مباشرا لأحدهم وهو يتحدث عن موضوع ما أثناء قيادته لسيارته، والخطير أنه يطلع على ما يصله من رسائل ويتجاوب معها، ويركز نظره على كاميرا هاتفه المركون أمامه أثناء القيادة مما قد يؤدي إلى وقوع حوادث قد تكون مميتة. والغريب أن السلطات الأمنية المكلفة بالسير والجولان لم تتخد الصرامة اللازمة بعد  أمام هذا الأمر رغم كون مدونة السير والجولان تمنع منعا كليا استعمال الهاتف أثناء القيادة لكونه يعتبر أحد أهم الأسباب المؤدية لوقوع حوادث سير.

ومن بين الحالات التي اطلعت عليها “آشكاين”، كنموذج، حالة يوتبرز تسمى “أم مهاب”، فقد عملت هذه الأخيرة على تعريض نفسها وإبنها الصغير وأحد مرافقيها بالإضافة إلى تعريض حياة المواطنين من سائقين وراجلين للخطر من خلال قيادتها لسيارتها وسط مئات السيارات والمارة وهي تتحدث عبر بث مباشر لمدة 17 دقيقة، بل ظهرت في إحدى اللقطات فاقدة لأعصابها ومتوثرة مما يصعب معه التركيز في السياقة وتجنب الحوادث.

وأمام الخطر الذي أصبح يشكله هؤلاء على حياة المواطنين، بدأت ترتفع أصوات عدد من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي والفاعلين الجمعويين والإعلاميين للمطالبة بتدخل السلطات المختصة لاتخاذ الإجراءات اللازمة من اجل تجنيب حياة المواطنين خطر هؤلاء.

ويرى البعض أنه بالموازاة مع المجهود الكبير الذي تبذله الإدارة العامة للأمن الوطني من أجل تتبع والتحقيق في الصور والفيديوهات التي تبث على منصات التواصل الاجتماعي ذات الطابع الإجرامي، وتوقيف المتورطين فيها، عليها (إدارة الأمن) أيضا القيام بنفس الإجراءات ضد “صحاب لايف فالسيارات”، مواطنين عاديين أو يوتوبرزيين، حماية لحياة وسلامة المواطنين من الخطر.

    momo
    09/10/2019
    23:20
    التعليق :

    ي راه خاصها الحبس، هاد الفيديو كون كانت مولاتو فشي دولة أوروبية كون حايدو ليها لبيرمي وعطاوها غرامة سمينة وتدوز من عند طبيب نفساني ومن بعد المحاكمة .العكافة واليوتوب، الله إتوب علينا من هاد القوم الكلاخ أو صافي.

    5
    0

أضف تعليقا

أضف تعليقا - لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني - سوف يتم نشر تعليقك بعد المعاينة

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد