لماذا وإلى أين ؟

تداول أوراق مالية مزورة يستنفر أمن الناظور

استنفار أمني كبير شهدته المصالح الأمنية بالناظور في اليومين الأخيرين، بعدما توصلت بإخبارية تفيد أن وكالة بنكية بجماعة سلوان، إقليم الناظور، اكتشفت ورقة نقدية مزورة من فئة 200 درهم، وذلك خلال قيام أحد أعوانها بعد مبلغ مالي أراد صاحبه وضعه في حسابه.

وحسب ما كشفته مصادر مطلعة،  فإن الورقة المذكورة تسلمها مالك وكالة لاستخلاص فواتير الماء والكهرباء والهاتف، من شخص مجهول، وخلال قصده احدى الوكالة البنكية التي يتعامل معها اكتشف أن العملة مزروة.

وبمجرد توصلها بتفاصيل الموضوع، استنفرت المصالح الأمنية عناصرها من اجل  مباشرة أبحاثها عن الشخص أو العصابات التي تداولت هذه الأوراق النقدية في سلوان خلال هذه الفترة.

وقد انتشرت التحذيرات بين المواطنين والتجار وأصحاب الوكالات والمحلات الخدماتية، حتى لا يتعرضوا للاحتيال من طرف جهات مجهولة لحدود الساعة تقوم بتزوير العملات وترويجها بطرق وتقنيات احتيالية.

يذكر أن التقرير السنوي لبنك المغرب، أفاد في يوليوز الماضي بأن عدد الأوراق النقدية المزورة التي تم رصدها خلال العام الحالي واصل منحاه التنازلي بتراجع قدره 7 بالمائة لتبلغ 9074 ورقة نقدية مزورة بقيمة 1,4 مليون درهم.

وأكد التقرير، أن عمليات التزوير التي تستهدف الأوراق البنكية من فئة 200 درهم بلغت نسبة 63 بالمائة. أما حسب سنة الإصدار، فقد كانت الأوراق الصادرة سنة 2002 الأكثر عرضة للتزوير بنسبة 48 في المائة.

أضف تعليقا

أضف تعليقا - لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني - سوف يتم نشر تعليقك بعد المعاينة

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد