لماذا وإلى أين ؟

نموذج الفشل الجماعي


Warning: A non-numeric value encountered in /home/clients/adfe8833b4daf1f4a81214469c2b051d/web/wp-content/themes/publisher/includes/func-review-rating.php on line 212

Warning: A non-numeric value encountered in /home/clients/adfe8833b4daf1f4a81214469c2b051d/web/wp-content/themes/publisher/includes/func-review-rating.php on line 213

منذر السهامي

طغت مسألة ٱعتراف رئيس الدولة ” فشل النموذج التنموي ” على المشهد العام في المغرب ، فلاحظنا السياسي،الاقتصادي،الفاعل الجمعوي الرياضي ، الفنان يتحدث عن البحث عن”نمودج تنموي جديد” من هم يا ترى مهند سو النموذج القديم وحتى الجديد؟، أين تتجلى مظاهر الفشل؟،من المسؤول ياترى ؟

– نبدأ نقاشنا من مرحلة تولي الملك محمد السادس السلطة بعد وفاة الملك الراحل الحسن الثاني بحيث توالت عدة مؤشرات , ربما ثم الإعداد لها من قبل لنعطي طابع “الجديد” على مرحلة حكم محمد السادس و كأن هناك رغبة ما في التخلص من إرث قديم و غير لائق لمرحلةالحسن الثاني ، لنذكر أهم العناوين التي هيمنت على المشهد العام في أواخر التسعينات وبداية الألفية الثالثة دون أن تجرنا التفاصيل إلى هامش النقاش.

ـ المفهوم الجديد السلطة : و الذي أصبح مادة تدرس في مدرسة تكوين أطر وزارة الداخلية “القياد” وأصبح سؤال يطرح في كل ٱامتحانات ولوج مهن مختلفة, إضافة الى ترديده على لسان معظم النخب.

ـ الإنصاف والمصالحة : خلق الهيأة حدث ووضع السيد بنزكري على رأسها حدث و جلسات الإنصات العمومية حدث وحتى التقارير التركيبية التي أنتجتها الهيأة هي وثائق تاريخية لكل الأجيال.

ـ تجديد الثقة في حكومة “عبد الرحمان اليوسفي”ولو إلى حين.

ـ المشهد الإعلام : شهدت هاته السنوات خلق عدة تجارب إعلامية تميزت بجرأة منقطعة النظير نذكر منها تجربة “الصحيفة”، “le journal”، “دومان” demain

ـ المشهد الحزبي : لم تؤسس الدولة حزبا لها في هاته الفترة بل أرسلت إشارات إيجابية في ٱتجاه ٱاستمرار بل وتوسيع مشاركةالحزب الإسلامي في أنتخابات 2002 ،إشارات في ٱتجاه تجميع مكونات اليسار الجديد في حزب واحد وهو ما سيعرف ولادة اليسار الإشتراكي الموحد, عودة السرفاتي, آستقبال البشير بن بركة ,الفقيه البصري تخفيف الحصار على جماعة العدل و الإحسانفي المجال الإقتصادي : مزيدا من الانفتاح على الشركات الأجنبية،وفتح مجالات آخرى للخوصصة …أين تتجلى مظاهرالفشل  ؟

بدأت معظم المساحيق التي وضعت على وجه “النظام الجديد” تذوب مع الوقت و تظهر التجاعيد المورثة على نظام الحسن الثاني .فسرعان ما كشر الأمنيون على أنيابهم ليعرف المغرب ردة حقوقية مباشرة بعد أحداث 16 ماي الإرهابية .ظل الإقثصاد و الثروة تحت سيطرة الحكام في زواج مريب بين السلطة و الثروة ,و تميز الوضع الاجتماعي بالاختفاء التدريجي للطبقة المتوسطة وتوسيع الطبقة المسحوقة رغم توالد صناديق للتضامن الاجتماعي تتجه نحو الافلاس بتدرج (نمودج “RAMED”).

أما على مستوى الإعلامي فتم إخراص كل الأصوات التي تتشكل رأيا مخالفا أما بمنع الدعم أو بخلق ملفات جنحية أو جنائية. وبخصوص المشهد الجزئي فبعد فشل خلق حزب سياسي من طرف الدولة تحاول الدولة ضخ المنشطات أو الدوباج لجسد بعض الأحزاب (نمودج الأحرار و ا لإتحاد الإشتراكي …), و يستمر عدم رضاها على تصدر التنظيمات الإسلامية المشهد الحزبي حكومة ( PJD ) ومعارضة (العدل و الإحسان)

من المسؤول :

إن مظاهر الفشل التي تعم كل المجالات من الإقتصادي مرورا بالسياسي والإجتماعي إلى الفني والرياضي يتحمل مسؤوليتها لكل حكاما و معارضين و إن بدرجات متفاوتة . فالحكام بمختلف مستوياتهم و إنتماءاتهم السياسية كانو ولا زالو مسؤولين عن تدبير الشأن العام كل من موقعه ، وكل بما يسمح له الدستور و الواقع . لكن هؤلاءوضعت بين أيديهم إمكانيات ضخمة من أدواتورسائل مالية ، لوجيستيكية إعلامية ترسانة قانونية ، تقريبا كل الشيء لكي ينجحو في تدبير شأن العام و إيجاد حلول لمعظم المشاكل التي يتخبط فيها الوطن , هؤلاء الحكام سوقوا لنمودج فاشل وروجو لنجاح مفترض حيت ينطبق عليهم المثل الشعبي :”البايع الحاج عبد الاسلام والشاري فمو”. أما المعارضة فباختصار شديد فشلت في تأ طير المواطن وجمعهم حول أطروحاتها الجذابة فلا تقدمت انتخابيا ولا حركت الشارع لصالحها لقلب موازين القوى لفائدة التغيير الحقيقي بل أنتجت أمراضا مزمنة فلاهي جددت نخبها ولا آقحمت الشباب , في الدورة البيولوجية في السياسة حتى أصبحنا نسمع عن عدم وجود بديل عن الزعيم او الزعيم الدائم.

لم تستطع المعارضة الوصول إلى قلوب المغاربة فانطبق عليها المثل الشعبي :”الفم ماض والدراع كاضي”. فلم نسمع ابدا عن مسؤول في الحكم قدم آستقالته ، ولا عن معارض قدم آستقالته . هذا الواقع ينذ ر بوفاة الجميع بآستثناء الحركات الدينية . ان االأوان لهذا الشعب أن يلد حركة سياسية في مستوى تطالعاته؟.

عضو المكتب السياسي لحزب الإشتراكي الموحد

إن الآراء المذكورة في هذه المقالة لا تعبر بالضرورة عن رأي آشكاين وإنما عن رأي صاحبها.

أضف تعليقا

أضف تعليقا - لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني - سوف يتم نشر تعليقك بعد المعاينة

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد