لماذا وإلى أين ؟

منيب: حرق العلم المغربي غرضه شيطنة الرٍّيفيين وفرنسا هي المسؤولة (حوار)


Warning: A non-numeric value encountered in /home/clients/adfe8833b4daf1f4a81214469c2b051d/web/wp-content/themes/publisher/includes/func-review-rating.php on line 212

Warning: A non-numeric value encountered in /home/clients/adfe8833b4daf1f4a81214469c2b051d/web/wp-content/themes/publisher/includes/func-review-rating.php on line 213

آشكاين/المحفوظ طالبي

اعتبرت نبيلة منيب الأمينة العامة لحزب الاشتراكي الموحد، أحد الأحزاب الثلاثة المكونة لفيدرالية اليسار الديمقراطي، أن حدث حرق العلم المغربي بباريس في الـ26 أكتوبر 2019، هو محاولة لشيطنة الحراك الشعبي بالريف، ولا علاقة له بالنشطاء الذين تبرؤوا منه.

وترى القيادية اليسارية أن حدث إحراق العلم المغربي نهاية الأسبوع الماضي بباريس، هو بغرض شيطنة الريفيين ومحاولة للقول أن النشطاء ليسوا مغاربة، مُحملة المسؤولية في ذلك للدولة الفرنسية التي سمحت بمسيرتين في نفس الوقت، والتي لم تسمح لوالداي الزفزافي بالحضور في فرنسا.

كما ترى أن إصرار ناصر بتشبثه بمطلبه، الذي كان قد أعلنه سابقا رفقة معتقلين آخرين، والمتمثل في اسقاط الجنسية ورابط البيعة، هو تعبير عن رفض الظلم والإهانة، داعيةً إلى النظر إلى المسألة في كليتها، من مختلف جوانبها، لا الوقوف فقط عند “ويل للمصلين”.

وفي الحوار التالي باقي مواقف ذات القيادية:

بداية.. ما تعليقك على وضعية ملف معتقلي حراك الريف ككل؟ وعلى المقطع الصوتي لناصر الزفزافي كأبرز مستجد في القضية ؟

أولا نحن مُنذ البداية، كنَّا كحزب قُلنا بأن هذا الحراك الشعبي الذي انطلق من الريف هو حراك سلمي، وكُنَّا دائما نُدعِّم هذا الحِراك، ومُؤمنون بعدالة المطالب التي رَفعها، وبوطنية النشطاء، وبأنهم لا يُريدون الانفصال، ولا يَخدمون أية أجندات خارجية. ثم إنَّنا طلبنا من الدولة المغربية، بأن تتعامل بحكمة وذكاء مع هذا الملف لأن دواعي الاحتجاج موجودة في كل ربوع الوطن، من الريف إلى جرادة إلى مناطق أخرى، وكان ذلك مُمكنًا دون خرق حقوق الإنسان. وحتى بعد اعتقال النُّشطاء تعسفًا، طلبنا بالمُحاكمة العادلة، وفيما بعد طلبنا بالعفو الشامل.

اليوم الدولة اعترفت بأن هناك مُشكل في تنفيد النَّموذج التَّنموي، وأن هناك بطالة، وأن هناك أزمة اجتماعية خانقة، وأن هناك توتر يُوشك على الانفجار، وهذا ما كنّا نقوله، وعليها الآن أن تستدرك ما يمكن استدراكه، بعد المقاربة الأمنية القمعية الشَّرسة التي نهجتها في هذا الملف، وأدت إلى ارتكاب تجاوزات يُمكن اعتبارها انتهاكًا جسيمًا لحقوق الإنسان.

بالنسبة لنا، نعي بأن الدولة، ومن خلال هذه المنهجية الخطيرة، أرادت أن تُعطي المثل، وأن تربي هؤلاء الشباب الذين طالبوا بمطالب اجتماعية واقتصادية.. لكن هذا لا يجب أن يكون، ولم يكن هناك من داعي لهذه الأحكام الانتقامية.

ثم أيضًا كُنَّا نعي بأن هناك من سيتدخل في الحراك لغاية مصالحه، سواء من الداخل أو الخارج، ولكن الحراك الشعبي بالريف كان وبقي سلميًا ومتحضرًا. ونؤكد مرةً أخرى بأن على الدولة تستدرك ما يُمكن استدراكه.

الآن، صدر مقطع صوتي لناصر الزفزافي، وكذلك بيان لجمعية “ثافرا” المُكوَّنة من عائلات المُعتقلين، وفيهما رسائل مُهمة وواضحة، ومُوجَّهة دائمًا إلى المسؤولين في الحكومة والدولة المغربية، وعليهم أن يتفاعلوا معها تفاعلاً إيجابيًا، وذلك بالعفو الشامل، أي إطلاق سراح المعتقلين بدون قيد أو شرط.

انتقد ناصر الزفزافي في هذا المقطع الصوتي، وبشدة حدث حرق العلم المغربي. كيف تقرؤون ذلك؟

بالنِّسبة لحدث حرق العَلَم المغربي، هو مُحاولة لشيطنة الرِّيفيين، بعدما تمَّ اتهامهم بالتَّخوين، وبخدمة أجندات أخرى. هذا الفعل هو للشيطنة وللقول بأن هؤلاء النُّشطاء ليسوا مغاربة، ويريدون كذا..

وهذا الفعل تُعاتب عليه الدولة الفرنسية التي سمحت لمسيرتين في نفس الوقت، وتُعاتب كذلك لأنها لم تُعطِ التأشيرة لأب وأم ناصر، وكانا سيظهران في المسيرة، وبالتّالي سنعرف مسيرة الريف السلمية، من المسيرة التخريبية التي لا نعرف من ورائها.

وانتقاد الزفزافي لهذا الفعل، يُبيِّن بأنه ليس بانفصالي، ولا علاقة له بالحركات المتهورة، والتي ظهر جليًا بأنها ليست من صنع نُشطاء الريف، بل هي من جهات تَخدُم أجندات أخرى.

أيضا في المقطع، ذكر أنه مازال مُصرًا على طلبه بإسقاط الجنسية ورابط البيعة، وعلّل ذلك بما قال إنَّه تعرض ويتعرض له، وبِكوْن الجنسية مجرد رابطة قانونية مع الدولة تقتضي حماية حقوقه، ولا علاقة لها بالوطنية، مؤكدًا بأنه وطني حتى الموت. فإلى أي حد وُفق في هذا الطرح، خُصوصا وأن الكثير كان قد انتقد موقفهم ذاك؟

من يعيش في منزله هنيئًا، ولا يغتصب، ولا يموت جُوعًا، ولا ينام في زنازن العار، يقول ما يشاء. أنا أستمع إلى هذا الصوت، وسبق لي، وقلت بأن هذا أقصى تعبير عن الظُّلم والإهانة وانتهاك حقوق هذا الشاب المناضل. وإذا كانت لنا قلوب نحس بها، وعقول نستعملها، فيجب قراءة هذه المسألة، في كليتها، وليس الوقوف عند “ويلٌ للمُصلين”.

ثم هؤلاء “اللي جالسين كايضربو فينا أش دارو لينا بهاد الجنسية”؛ بمعنى لا يجب الذهاب بعيدا، هذه صرخة مظلوم، والمظلوم يُمكن أن يقول أي شيء، ويجب أن يُحترم، لا أن نحمل القلم الأحمر والمسطرة و”نبقاو قابطين عليه بالنقطة والفاصلة”.

طيب، انطلاقًا من تجربتكم وخبرتكم، كيف تعتقدون بأن السلطة ستتعامل به مع قضيتهم، بعد هذا المقطع الصوتي، خصوصا وأن ناصر أبرز فيه مجموعة من أشكال التعذيب التي قال إنه تعرض لها؟

الأشكال التي تعرض لها ناصر الزفزافي، من تعذيب نفسي وجسدي، يُندى لها الجبين. كُنّا توصّلنا بتقرير من هيئة المحامين، كنّا آنذاك في اجتماع للمكتب السياسي، توقّفنا عن الاجتماع، وبكى الجميع. لا نعرف إن كان هؤلاء يشعرون أم أنهم مثل “الروبوات” بلا مشاعر.

فالمعتقلين تعرضوا، لأشكال خطيرة من الانتهاكات في أبسط حقوقهم، لا الجسدية، ولا النفسية..

(مقاطعا).. كيف تعتقدين بأنه ستتعامل به السلطة الآن؟
السلطة لا تريد الحقيقة التي هي أن هناك فوارق اجتماعية ومجالية زادت توسعًا، و أن هناك شباب يصرخ يرفض التهميش. السلطة ترفض الحقيقة، وترفض حتى البحث عنها، وتبحث عن الكلمات والمصطلحات بين السطور، وتبحث عن شيطنة الحراك.. وأنا لو كنت في السلطة لأطلقت سراح هؤلاء المعتقلين.

نحن راسلنا الجهات المعنية، وأصدرنا بيانات تنديدية، وشاركنا في المسيرات.. وشبابنا نظّم مسيرة بالدار البيضاء بمعية شباب آخر، وكنّا انتقلنا إلى الريف، ونظمنا ندوة بالناظور.

والآن، الاجتماع السياسي المقبل للمكتب السياسي سيكون بالحسيمة، وسنقوم من هناك بإصدار نداء الحسيمة. إضافة إلى هذا، فجزء من هيئة الدفاع هم من محاميينا. وأيضًا رافقينا في البرلمان تقدما بمقترح العفو العام، ويجب على المغاربة أن ينكبوا على هذا المقترح ليكون مطلبهم جميعا. نحن نقوم بمجهودنا، ولو كنا في دولة ديمقراطية، لاستمعوا إلى مطالبنا، ولأطلقوا سراح هؤلاء الشباب المظلومين؛ نحن نقوم بدورنا، لكن من بيده السلطة لا يريد اليوم أن يستمع إلى صوت آخر غير صوت المحيط.

    blhecin Nourdine
    03/11/2019
    19:36
    التعليق :

    موهيم حنا مغربة لش كدوب قصة طويلة عريضة مآ خفتكم خفية سعدات كلبكم حاجة لي فيها صلاح تنفذها حاجة لي مآ عندكم صلاح تكلوها حتى لي باغي يعمل خير تنبوه قلت ضمير

    0
    0

أضف تعليقا

أضف تعليقا - لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني - سوف يتم نشر تعليقك بعد المعاينة

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد