لماذا وإلى أين ؟

خبير اقتصادي: لدينا أولويات لا تقل أهمية عن مشروع ربط أكادير بمراكش بالسكة


Warning: A non-numeric value encountered in /home/clients/adfe8833b4daf1f4a81214469c2b051d/web/wp-content/themes/publisher/includes/func-review-rating.php on line 212

Warning: A non-numeric value encountered in /home/clients/adfe8833b4daf1f4a81214469c2b051d/web/wp-content/themes/publisher/includes/func-review-rating.php on line 213

أبدى الخبير الاقتصادي، عمر الكتاني، تحفظه عن مشروع الربط السككي بين أكادير ومراكش، إذ بحسبه جاء متأخرا رغم أهميته البالغة.

الكتاني في اتصال مع “آشكاين” قال إن المشروع الذي دعا الملك محمد السادس إلى التفكير فيه، ضمن خطابه أمس بمناسبة ذكرى المسيرة الخضراء، مهم على اعتبار أن جهة سوس ماسة حيوية وذات بُعد اقتصادي حيوي لكنها تُعاني تبعات البعد من المركز التجاري والاقتصادي الذي تشكله جهات الرباط والدار البيضاء.

إلا أن الكتاني يرى أنه من الواجب تأخير المشروع قليلا، لأن المغرب استثمر الملايير في إنشاء البنيات التحتية، فهل من مصلحتنا هذا المشروع، يتساءل. واسترسل قائلا: “المشروع يجب أن يكون منذ سنوات لكن الآن تغيرت الأمور، إذ يجب أن نتوقف قليلا في استثماراتنا في البنيات التحتية، وعوض ذلك أن نستثمر في الجانب الاجتماعي والخدماتي، فهذه هي الأولوية الآن”.

وأحال الخبير في تصريحه للموقع إلى التقرير الأخير للمندوبية السامية للتخطيط، الذي أكد أن الوسط القروي فقد أزيد من 100 ألف منصب شغل، مُعلقا عليه: “البادية تُفرغ من سكانها، لأنها تفتقد للاستثمار في الخدمات والبنية التحتية”.

وأضاف: “هذا الرقم يجب أن نتوقف عنده، لأن الأولوية يجب أن تُعطى للبادية التي تفقد كل سنة بين 60 إلى 100 ألف شخص يهاجرون نحو المدن، وهذا ما يُنتج ويُضاعف من مشاكل المدن حيث تكثر المدن الصفيحية والتهميش وكل المشاكل الاجتماعية”.

مشاكل جمة والبرلمان يهدر الزمن

وارتباطا بالأولويات التي يرى الكتاني أنه من الواجب التفكير فيها، المناقشات التي تُجرى الآن في البرلمان حول مضامين مشروع قانون مالية 2020، إذ قال: “إذا بقينا نسير بهذه الوتيرة التي يناقش فيها المشروع سيفوتنا وقت كثير لأننا نناقش الجزئيات، في وقت يجب أن نتوفر على سياسة اقتصادية مبنية على التقشف وعامة”.

وفي نظر متحدثنا فالبرلمانيون “يضيعون الوقت لأن اقتصاد الريع إذا ناقشناه جزئيا سيبقى متمددا، فكل عام نسير إلى الأمام لكن المشاكل الاجتماعية تكبر، وهذا ما يفسر الشعور العام بعدم التفاؤل والإحباط، لأن وتيرة التغير يجب أن تكون سريعة لتدارك الزمن ومعالجة المشاكل”.

وختم تصريحه قائلا: “مثلا النقاش حول ميزانية البلاط وكم من منصب خُصص، بماذا سيفيد الاقتصاد الوطني. إن طريقة مناقشته هو ومواضيع أخرى لا يمكن أن تطغى ويقف عندها الإعلام في ظل الوضع الصعب الذي نعيشه”.

أضف تعليقا

أضف تعليقا - لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني - سوف يتم نشر تعليقك بعد المعاينة

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد