لماذا وإلى أين ؟

قايد صالح متحديا المتظاهرين: الانتخابات الرئاسية ستجرى في موعدها ولا رجعة عنها


Warning: A non-numeric value encountered in /home/clients/adfe8833b4daf1f4a81214469c2b051d/web/wp-content/themes/publisher/includes/func-review-rating.php on line 212

Warning: A non-numeric value encountered in /home/clients/adfe8833b4daf1f4a81214469c2b051d/web/wp-content/themes/publisher/includes/func-review-rating.php on line 213

شدد الجيش الجزائري على أن الانتخابات الرئاسية استحقاق لا رجعة فيه، ولن توقف مسارها “الاستفزازات والدعايات المغرضة لأعداء الوطن”، داعياً التجنيد لإنجاحها.

وأكد الجيش، في افتتاحية عدد نوفمبر من مجلة “الجيش”، لسان حال المؤسسة العسكرية الجزائرية أن كل الظروف متوفرة لإجراء الانتخابات الرئاسية في وقتها.

وقال الجيش: إن “هذا المسار الانتخابي لا رجعة فيه طالما أن الشعب تبناه (..) ورغم الاستفزازات والدعايات المغرضة، لن يفلح أعداء الوطن في وقف قاطرة الأمل التي توشك أن تصل إلى محطتها النهائية”.

وأضاف: “مصلحة الجزائر وشعبها ومستقبلهما تفرض في مثل هذه الظروف الاستثنائية أن يساهم كل منا في إنجاح هذا الاستحقاق الرئاسي دونما تردد، طالما أنه السبيل الوحيد للخروج من الأزمة”.

وأعلنت السلطة المستقلة للانتخابات بالجزائر، السبت (2 نونبر) الجاري، قبول ملفات 5 مترشحين جميعهم من حقبة الرئيس السابق، عبد العزيز بوتفليقة، لسباق الرئاسة المقرر في 12 ديسمبر المقبل، من بين 22 شخصية أودعوا ملفاتهم لديها.

ووفق قانون الانتخاب، يتعين على الراغب في خوض سباق الرئاسة تقديم ملف يضم إلى جانب الشروط التقليدية للترشح، 50 ألف توكيل من المواطنين لسلطة الانتخابات، خلال 40 يوماً من صدور مرسوم دعوة الناخبين إلى الاقتراع (تحديد تاريخ الانتخابات).

وتعيش الجزائر أجواء سياسية ضبابية؛ إذ يدعم قطاع من الجزائريين خيار الانتخابات للخروج من الأزمة المستمرة في البلاد منذ 8 أشهر، في حين يرى قطاع آخر أن الدعوة إلى الانتخابات قد تعمّق الأزمة، في ظل “عدم توافر أرضية خصبة وظروف ملائمة”.

جدير بالذكر أن الرئيس الجزائري المؤقت، عبد القادر بن صالح، وقائد أركان الجيش، الفريق أحمد قايد صالح، حذَّرا في الفترة الأخيرة الأصوات الرافضة للانتخابات، مُلوِّحَين بملاحقتهم قانونياً؛ لأن “غالبية الشعب مع تنظيمها”، على حد قولهما.

 

ومنذ 22 فبراير الماضي، تشهد الجزائر حراكاً شعبياً في مختلف ولاياتها، أدى إلى استقالة بوتفليقة، ومحاكمة عديد المسؤولين ورجال الأعمال من حقبته، وهو متواصل لإعلان إشراف رموز نظامه على الانتخابات.

أضف تعليقا

أضف تعليقا - لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني - سوف يتم نشر تعليقك بعد المعاينة

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد