لماذا وإلى أين ؟

نشطاء يرغمون قيادة البوليساريو على إطلاق سراح معتقلين (فيديو)


Warning: A non-numeric value encountered in /home/clients/adfe8833b4daf1f4a81214469c2b051d/web/wp-content/themes/publisher/includes/func-review-rating.php on line 212

Warning: A non-numeric value encountered in /home/clients/adfe8833b4daf1f4a81214469c2b051d/web/wp-content/themes/publisher/includes/func-review-rating.php on line 213

تعيش مخيمات تندوف أجواء من الفرح العارم، احتفالا بالانتصار على قيادة الجبهة الانفصالية وإجبارها على إطلاق سراح مدونين وناشطين كانت قد احتجزتهم منذ أزيد من أربعة أشهر، لأنهم عبروا عن غضبهم من الأوضاع السائدة هناك.

ويتعلق الأمر بكل من مولاي آبا بوزيد، والفاظل ابريكة، ومحمود زيدان، الذين تمت تبرأتهم من التهم الموجهة لهم وقضائهم نحو خمسة أشهر في سجن الذهيبية سيء الذكر.

ولم ينتظر واحد منهم طويلا حيث عاد حاسبه على الفايسبوك للتحرك بعد غلقه طيلة الاعتقال، حيث شرع في عرض أشرطة فيديو واحد تلو الآخر يظهر الفرحة التي عمت المكان بعد إعلان الخبر.

وعلت أصوات شباب ونساء المخيمات وأصوات العربات التي انطلقت في مواكب تحمل معها المعتقلين صوب المخيمات، إذ اعتبروا أنهم انتصروا على قيادة الجبهة، بعد الضغذ الكبير الذي مارسه عليها شباب المخيمات.

ولم ينته الأمر بالنسبة لعدد من المفرج عنهم، حيث شددوا على أنهم لن يسكتوا على ما حصل لهم طيلة فترة الاعتقال، ويعولون على مقاضاة المسؤولين عن احتجازهم.

وكانت منظمة هيومن رايتس ووتش على الخط بعد تصاعد الغضب على إبراهيم غالي، زعيم الجبهة، حيث قالت آنذاك لما فقيه، مديرة قسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بالإنابة في هيومن رايتس ووتش: “على السلطات الصحراوية تقديم أدلة موثوقة تُظهر أن بوزيد، وابريكة، وزيدان قد يكونون ارتكبوا أعمال إجرامية حقيقية، وليس مجرد انتقاد سلمي للبوليساريو، وإذ لم تكن لديها أدلة تبرّر تهما جنائية، فعلى السلطات الإفراج عنهم”.

أضف تعليقا

أضف تعليقا - لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني - سوف يتم نشر تعليقك بعد المعاينة

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد