لماذا وإلى أين ؟

الإدريسي للوزير التازي” أين كان ضميرك عندما كانت الضحايا تئن فوق أريكة بوعشرين؟


Warning: A non-numeric value encountered in /home/clients/adfe8833b4daf1f4a81214469c2b051d/web/wp-content/themes/publisher/includes/func-review-rating.php on line 212

Warning: A non-numeric value encountered in /home/clients/adfe8833b4daf1f4a81214469c2b051d/web/wp-content/themes/publisher/includes/func-review-rating.php on line 213

مريم جمال الإدريسي*

أين كان قلب الاستقلالي عبد الحق التازي عندما كان فؤاد ضحايا توفيق بوعشرين ينفطر دما وحسرة وأسى؛
وأين كان ضميره عندما كانت النساء الثكلى تئن فوق أريكة العار، وترزح تحت أنين سياط التشهير من طرف المتهم توفيق بوعشرين وعائلته وهيئة دفاعه.

ولماذا اختار الوزير السابق الخروج اليوم من خلوته طويلة الأمد، ومُبارحة محراب تقاعده المؤدى عنه، ليدافع عن متهم بالاغتصاب الممنهج، وتبييض صحيفة مدان من أجل الاتجار بالبشر، غير عابئ بضحاياه من النساء، ولا بأنين أبنائهن الرضع، ولا بأصولهن وفروعهن؛

أكان خروجا عرضيا؟ غايته الدفاع عن الصحفي الملتزم بحسب تعبيره، أم كان خروجا بناءً على طلب، مُوعَزاً به، ومأجورا عليه، ممن ظلوا يقُضّون مضاجع الضحايا بسهام التشهير والكذب والافتراء، سواء إبّان المحاكمة، أو في خضم الجلسات، أو غداة إصدار الحكمين القضائيين الابتدائي والاستئنافي.

ولعمري، إنه خروج غير بريء في أهدافه وخلفياته ، إذ لا يمكن تبرئة متهم مدان بعدة أحكام قضائية بدعوى أنه ” ملتزم” ومنشوره الورقي “ملتزم”، كما لا يمكن إطلاقا تجاهل وإنكار حقوق النساء الضحايا، اللهم إلا إذا كان الوزير السابق يجهل وجود ضحايا كُثر في هذا الملف، بحكم شروده الطويل عن الساحة الوطنية، أو ربما تكون شيخوخة العمر وأعراضها الجانبية والملازمة قد أنسياه أن ملف توفيق بوعشرين “الملتزم” حافل بالنساء الضحايا والمطالبات بالحق المدني.

وإذا كان الوزير السابق، يرى في خريف العمر، أن صاحب الجلالة هو الملاذ الأخير للمتهم، بحثا عن عفو ملكي غير مستحق، فإن الضحايا قررن، في ربيع العمر، أن يتمسّحن بأعتاب الجالس على العرش، استجداءً لشيء واحد هو تنفيذ الأحكام القضائية الصادرة باسم جلالته الكريمة في حق المتهم، ضمانا لعدم إفلاته من العقاب، وهو الذي ظلّ يزايد على منظومة العدالة المغربية بسجل علاقاته سواء داخل المغرب أو في قطر وتركيا وغيرها.

فالوزير السابق الذي تجهله أجيال الألفية الحالية، ويكاد يتذكره المخضرمون من أبناء العقود الثلاثة من القرن الماضي، معذور في خرجته الأخيرة، مرفوع عنه القلم في ملتمساته، فهو ربما لا يعرف بأن قوانين عديدة صدرت عندما كان في خلوته، وأن اتفاقيات دولية كثيرة صادق عليها المغرب وهو معتكف بمنزله، تُجرّم الاتجار بالبشر وترتب عنه جزاءات جنائية مشددة وقاسية.

لكن دعونا نتساءل والوزير السابق عبد الحق التازي، أين كان معاليك طيلة الفترة السابقة التي ناهزت 20 شهرا منذ اعتقال توفيق بوعشرين؟ لماذا لم تجاهر ب”دليلك الدامغ” الذي تدعي فيه بأن المتهم ” صحفي ملتزم” عندما كان النقاش العمومي يتداول مجريات القضية بأدلتها الثبوتية وأشرطتها المصورة ؟

اسمحوا لي السيد الوزير السابق أن أهمس في أذنيك: “لم تكن موفّقاً في خرجتك الأخيرة”، ليس لأنك اصطففت إلى جانب الجلاد ضد الضحية، ووقفت بجانب المغتصب ضد المغتصبة (بفتح الصاد) وليس بكسرها كما وصفهن سابقا فقيه المقاصد والكفايات أحمد الريسوني، سامحه الله، وإنما لأنك لم تتحلّ بالشجاعة والجسارة المفروضتين في رجل تقدّم في السن، وانبريت تتلصص الفرصة للدفاع عن توفيق بوعشرين، وتتصيّد المناسبة لتقول تلك الكلمات وتهرول نحو خلوتك الطوعية، والحال أن لا الزمان ولا المكان كانا مواتيين ولا مخصصين لمثل هكذا حديث.

إنها مناورة غير مقبولة من شخص في مثل سنك ورمزيتك، عندما ترفع سبّابتك طالبا سؤالا في سياق عام مخصص للحديث عن واقع الصحافة والصحافيين، وأنت في قرارات نفسك لا ترغب مطلقا في السؤال والاستفسار، وإنما تضمر رغبة أخرى وهي أن تلوك بفمك الثوم نيابة عن الآخرين، وتصدح عاليا بما أوعزوا به إليك في السر والنجوى.

إننا نتعاطف معك باسم كل الضحايا، رغم أنك أقصيت من قائمة تعاطفك جراح كافة الضحايا، كما أننا نشفق عليك، رغم أنك قسوت على كل المشتكيات والمطالبات بالحق المدني، إذ لا يمكننا أن نزيدك تأنيب الضمير، ونحن نرى لسانك أضحى معولا يقضّ رصيد رمزيتك، ونعاين أيضا كيف يُساق بك للحديث عن موضوع أنت غافل عن كثير من ثناياه وحيثياته.

*محامية

إن الآراء المذكورة في هذه المقالة لا تعبر بالضرورة عن رأي آشكاين وإنما عن رأي صاحبها.

    حنظلة
    14/11/2019
    18:58
    التعليق :

    هههه صحافي ملتزم بأوامر أسياده في التنظيم الدولي للإخوان المجرمين…ملتزم بهتك عرض المحصنات وابتزازهن…ملتزم بنهج حزب أبو نهب بنزيدان وزبانيته…ملتزم بتكديس الأموال
    انشر ولا تحظر

    1
    1
    عبد ربه
    14/11/2019
    20:10
    التعليق :

    بل كن يوحوحن منتشيات سيدتي الكريمة, المغتصبة لا تعود للجلوس بين أحضان مغتصبها خمس مرات, هن بائعات هوى وهو زاني ومشترى, حيلة لا يمكن أن تنطلي على صاحب عقل, لقد تم إستغلال علاقاتهن الجنسية به للزج به في السجن مقابل المال, وفعلا دخل السجن وفضحت بائعات الهوى.

    1
    2
    Ali
    14/11/2019
    20:27
    التعليق :

    صلعاء تفتخر بشعر باروكة جارتها القرعاء.. الخير والشر قيمتان لا تحل إحداهما مكان الأخرى إلا في عقل معتوه فاقد لأهلية المنطق والصواب.. السفاح بوعشرين طبال البيجيدي وزمار الوصولية الإخونجية القطرية خطّاط نسّاخ عميل البنكنوت الخليجية ليس إلا.. قلم الصحافة الحرة لا يُسخَّر للتكسب والاسترزاق وسلطان الورقة الخضراء وإلا كان أشبه بذات العاهرة المكتراة للمتعة وتصريف المكبوت من فانطيزيات الليبيدو المرضية؛ من جهة ثانية، شناعة ما اقترفه السفاح بوعشرين في حق ضحاياه والتي انتحرت إحداها بسبب العار الذي لحقها أشبه إلى حد كبير بما صنعه الكوميسير الحاج تابت في بداية تسعينيات القرن الماضي والتي حوكم على إثرها بالإعدام الذي وقّع عليه الراحل الحسن الثاني من غير أدنى تردد وتم التنفيذ.. فهل كانت المرأة المغربية بشرف وقتها وأصبحت حالياً من غير شرف ليخرخ هذا الوزير من سباته ويجعل من هذا المجرم ضحية زمانه؟؟

    2
    1
    السوسي
    14/11/2019
    23:50
    التعليق :

    لا اقول المتهمات بريئات كلهن لمادا رصخن للابتزاز ان كان حضل وعاشرنه معاشرة مدة طويلة اهو الخوف من مادا الطرد الشرف اسمى من العمل لمادا لم يقدمن شكايات مند الوهلة الاولى اقول تمتعن بنزواته هن كدلك حينها لمادا ينكرن كما يقول المتل يتبخترن وهن لن يكرهن المهم الكل مشارك الله يهدي لا ادافع عليه ولكن الرفض والشكاية من الاول كما قلت الشرف اسمى العمل

    1
    2
      Ali
      15/11/2019
      15:01
      التعليق :

      قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : النساء ودائع الاحرار، لا يكرمهن إلا كريم ولا يهينهن إلا لئيم

      0
      0

أضف تعليقا

أضف تعليقا - لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني - سوف يتم نشر تعليقك بعد المعاينة

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد