لماذا وإلى أين ؟

“أنا مَاشِي بْهيمة” تُشعل البرلمان والفيسبوك (فيديو)


Warning: A non-numeric value encountered in /home/clients/adfe8833b4daf1f4a81214469c2b051d/web/wp-content/themes/publisher/includes/func-review-rating.php on line 212

Warning: A non-numeric value encountered in /home/clients/adfe8833b4daf1f4a81214469c2b051d/web/wp-content/themes/publisher/includes/func-review-rating.php on line 213

” أنا مَاشِي بْهيمة نَسْنِي على شي حاجة مَاقْريتْهاش”، عبارة كان كافية لتشعل قاعة الجلسات بمجلس النواب، وتثير سجالا واسعا على مواق التواصل الاجتماعي.

العبارة جاءت في مداخلة للنائب البرلماني عن “فيدرالية اليسار الديمقراطي”، عمر بلافريج، خلال مناقشة الجزء الثاني من مشروع قانون مالية سنة 2020، وذلك تعليقا على التصويت على المادة 9 التي لا تلزم الآمرين بالصرف بتنفيذ الأحكام القضائية إلا في حدود الامكانات المتاحة بميزانياتهم، وإذا أدرجت النفقة في اعتمادات تبين أنها غير كافية.

بلافريج قال إن رئيس لجنة المالية، عبد الله بوانو، وفي ساعة متأخرة من الليل خلال مناقشة مشروع القانون المذكور بلجنة المالية بمجلس النواب، قرأ عليهم ورقة بكون الفرق البرلمانية توافقت حول التصويت لصالح المادة 9، دون أن يقدم أي تفسير لذلك”.

وأضاف البرلماني المذكور، “أنا مشي بهيمة باش نصوت على أي حاجة بلا مانقراه”، الأمر الذي استفز زملاءه الذين صوتوا دون قراءة أسباب تصويتهم، واعتبروا أن بلافريج يعنيهم هم بوصف “البهيمة”، مما أثار موجة من الصراخ والمطالبة بسحب النائب البرلماني لكلامه، وهو ما كان فعلا.، قبل ان يضيف “لي فيه الفز كيقفز”.

مقطع فيديو بلافريج “أنا مشي بهمة”، خلق سجالا واسعا بين العديد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي، فمنهم من أعاد مشاركته معتبرين أنا “ما صرح به بلافريج هو الواقع، حيت ان جل البرلمانيين يصوتون على مشاريع قوانين دون أن تطلعوا عليها، بل أن هناك رؤساء فرق يصوتون حسب مكالمات هاتفية من جهات ما”.

بالمقابل رأى بعض النشطاء أن بلافريج كان قاسيا على زملائه بوصف بهيمة، وأنه يجب تجاوز مثل هذه المصطلحات في السجالات السياسية.

 

    بناني المرسي توفيق
    18/11/2019
    15:35
    التعليق :

    في التعبير العامي جرت العادة القول بمثل ها الجملة ” انا ماشي بهيئة باش …..بدون ….. ” هنا يتبين من له وعي وثقافة أدبية قبل أن تكون له ثقافة سياسية ، ومنه من ينظر إلى الشكل دون الجوهر . أليس ابعاد المادة 9 من مشروع قانون المالية من مناقشته و دراسته أعمق من الكلمة التي تفوق بها النائب البرلماني عن فيدرالية اليسار ، ليس دفاعا عن توجهه أو اختياراته . ألم يغيروا أحزاب المعارضة مواقفهم بعد الاجتماع مع وزير الداخلية ، فلماذا لايحاسب من كان مسؤولا على الجماعات و الأقاليم حتى تصبح اللة عاجزة عن تأدية ما أنفه العدالة في حق المواطنين !!!!!؟؟؟؟؟. السياسة و المواقف ليست كسحابة او غمامة صيف تتغير بين الفينة و الأخرى بل هي كغصول السنة يشتد فيها الحر و البرد كما يتخللها التهيء و الاعتدال في النقاش و المواقف !!!!!؟؟؟؟؟A

    4
    0
    محمد ايوب
    18/11/2019
    17:15
    التعليق :

    معه كل الحق:
    ما فاه به النائب بلافريج هو عين الحقيقة تماما..وقد تبين فيما بعد أن وزير الداخلية تدخل شخصيا من أجل”توافق” ساكني قبة مجلس النواب..وعندما يتدخل وزير الداخلية فلن يعارض أحد اطلاقا خاصة وأن مجموعة من أعضاء مجلس النواب يشغلون مهمة رئيس مجلس جماعي أو اقليمي أو جهوي..وأغلبهم لديهم خروقات وتجاوزات ونهب وفساد واراشاء في علاقتهم بتدبير جماعاتهم..وجاء هذا التصويت القرار هذه المادة لتعزيز وترسيخ الريع ب”اجمل بلد في العالم”لتتأكد مقولة أننا لا زلنا بعيدين عن ارساء ديموقراطية حقيقية..ف:”ممثلو”الأمة يرغبون بتصويتهم في حماية مصالحهم ومصالح”مناضليهم”من أية متابعة قانونية عند اخلالهم بتدبير شؤون الجماعات ومصالح الدولة..وواقع الحال أن هذا التصويت سيكون له تأثير سلبي كبير على علاقة المقاولات بالادارات وبالتالي على الاستثمار وانجاز المشاريع وتنفيذها..وهؤلاء الذين انتقلوا تصريح النائب هم فعلا:”بهائم” قولا وفعلا…انما “بهائم”ناطقة وعلفها ليس الشعير والخرطال والبرسيم والفول والذرة،بل علفها الامتيازات والثورة والفساد والرشوة والنهب…

    2
    0

أضف تعليقا

أضف تعليقا - لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني - سوف يتم نشر تعليقك بعد المعاينة

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد