لماذا وإلى أين ؟

ساجد يصفع أخنوش بحضور العثماني (فيديو)


Warning: A non-numeric value encountered in /home/clients/adfe8833b4daf1f4a81214469c2b051d/web/wp-content/themes/publisher/includes/func-review-rating.php on line 212

Warning: A non-numeric value encountered in /home/clients/adfe8833b4daf1f4a81214469c2b051d/web/wp-content/themes/publisher/includes/func-review-rating.php on line 213

وجه الأمين العام لحزب “الاتحاد الدستوري”، محمد ساجد، قصفا قويا، غير مباشر، إلى حليفه في الفريق البرلماني والحكومة، عزيز أخنوش، رئيس حزب “التجمع الوطني للأحرار”، وذلك بمناصرة الخصم اللدود للأخير، حزب “العدالة والتنمية”.

ففي الوقت الذي اشتدت فيه المنافسة بين الغريمين السياسيين، “البيجيدي” و”الأحرار”، ودقت طبول الحرب الانتخابية بينهما، عمد ساجد، الأمين العام لحزب التجمع الدستوري، مدح “البيجدي” خلال كلمة له بالدورة الحادية عشر للجامعة الشعبية لحزب الحركة الشعبية، نهاية الأسبوع المنصرم، وتقديمه على أنه “حزب كبير وقوي ونشيط”، وهو ما يفهم منه على الحزب الأخر الذي ينافس البيجيدي على المكانة في المشهد السياسي المغربي، حزب التجمع الوطني للأحرار، ليس بالقوي ولا الكبير ولا النشيط.

تصريح محمد ساجد إعتبره بعض المحللين السياسيين تمجيدا لزعيم البيجيدي وإهانة لعزيز أخنوش الذي يسعى جاهدا لتقديم الأحرار بالحزب القوي والنشيط، عبر تنظيمه لمجموعة من التظاهرات والولائم الجماهيرية المثيرة للجدل، فيما اعتبر بعض التجمعيين تصريح ساجد بالطعنة الغادرة في ظهر حليفه السابق أخنوش.

للإشارة فكلام ساجد جاء في وقت طلب فيه عضو المكتب السياسي لنفس الحزب، حسن عبيابة، وزير الشباب والرياضة والثقافة، الناطق الرسمي باسم الحكومة، من المجلس الأعلى للحسابات افتحاص ملف الدورة الثانية عشرة للألعاب الإفريقية التي استضافها المغرب خلال الفترة ما بين 19 إلى 31 غشت الماضي، والتي أشرف على تنظيمها سلفه على رأس وزارة الشباب والرياضة، القيادي بحزب “الحمامة” واليد اليمنى لأخنوش بذات الحزب، رشيد الطالبي العلمي.

المؤشرات السالفة الذكر، تبين بوضح أن زواج المتعة بين حزبي “الحصان” و”الحمامة” الذي عقداه قبيل تشكيل حكومة سعد الدين العثماني في نسختها الأولى، قد انتهى وتبخرت معه أحلام دمج الحزبين في حزب واحد.

طلاق الحزبين غير المعلن، وفتح الدستوريين لمدفعيتهم على التجمعيين، يأتي أسابيع فقط على تعيين ما يعرف بحكومة الكفاءات، والتي كان من نتائجها خروج الأمين العام لحزب “الاتحاد الدستوري، محمد ساجد من تشكيلتها وتعويضه بموظفة مولاي حفيظ العالمي، عضو المكتب السياسي لـ”لأحرار”.

أضف تعليقا

أضف تعليقا - لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني - سوف يتم نشر تعليقك بعد المعاينة

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد