<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	
	>
<channel>
	<title>
	التعليقات على: أوزين يكتب عن دم عدنان	</title>
	<atom:link href="https://www.achkayen.com/250456/.html/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://www.achkayen.com/250456/.html</link>
	<description>لماذا وإلى أين ؟</description>
	<lastBuildDate>Sat, 19 Sep 2020 23:07:15 +0000</lastBuildDate>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	
	<item>
		<title>
		بواسطة: يوسف.ق		</title>
		<link>https://www.achkayen.com/250456/.html#comment-36250</link>

		<dc:creator><![CDATA[يوسف.ق]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 19 Sep 2020 23:07:15 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">https://www.achkayen.com/?p=250456#comment-36250</guid>

					<description><![CDATA[غالبا ما ينصب التفكير حين سماعنا لفظة اغتصاب تلك العلاقة الجنسية الشادة الخارج عن إطارها الشرعي المقنن؛ ونهمل عن وعي اغتصاب الشعب. فلا فرق بين اغتصاب جنسي تم بالإكراه واغتصاب شعب مفقر بالإكراه: فالأول يدوي صداه في الأرجاء ينبذ  فاعله لأنه خارج عن المألوف أما الثاني فيمر في صمت لأنه اغتصاب مقنن رغم خروجه عن المألوف. فالمغتصب في الحالة الأولى ينتابه الندم ويحس بالانكماش، ولا مقدرة له في التعايش مع الضحية ولا المحيط الذي يأويه؛ فهو في تأنيب ضمير مستمر. أما المغتصب في الحالة الثانية فهو دائم التبجح والزهو باغتصابه :يستفز الضحية وينغص مواجعها ويداعب مفاتنها كلما تضخمت ساديته. تلك حال القائمين على شاننا عفو شأنهم.]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>غالبا ما ينصب التفكير حين سماعنا لفظة اغتصاب تلك العلاقة الجنسية الشادة الخارج عن إطارها الشرعي المقنن؛ ونهمل عن وعي اغتصاب الشعب. فلا فرق بين اغتصاب جنسي تم بالإكراه واغتصاب شعب مفقر بالإكراه: فالأول يدوي صداه في الأرجاء ينبذ  فاعله لأنه خارج عن المألوف أما الثاني فيمر في صمت لأنه اغتصاب مقنن رغم خروجه عن المألوف. فالمغتصب في الحالة الأولى ينتابه الندم ويحس بالانكماش، ولا مقدرة له في التعايش مع الضحية ولا المحيط الذي يأويه؛ فهو في تأنيب ضمير مستمر. أما المغتصب في الحالة الثانية فهو دائم التبجح والزهو باغتصابه :يستفز الضحية وينغص مواجعها ويداعب مفاتنها كلما تضخمت ساديته. تلك حال القائمين على شاننا عفو شأنهم.</p>
]]></content:encoded>
		
			</item>
	</channel>
</rss>
