الكارثة هو انه عند رحيل المستعمر بنيت دعاءم الدولة على الانتهازية وما زالت الانتهازية قاعدة ينتهجها السياسيون على جميع اصنافهم لا يهمهم مصلحة الوطن والمواطن ،شباط انتهز الفرصة باختياره ضعف الزيتونة ضانا منه احياء الروح في هذا الحزب والتربع على عرشه ثم التفرغ الى جمع المغانم واطلاق عنان رشق اشباهه الحزبيين ،
لنعود الى الانتهازية لا يخفى عنكم ان كل المناصب في الدولة تنتهز حتى ان عاءلات ذوي المناصب ينتهزون الوطن والمواطن واليكم الجملة التي تصم اذان المواطن (باك صاحبي)سير تشكي-معندك ماتدي من عندي-غتعرف مع من كتدوي-نخرج ليك على حياتك ووووووو
كلام للاستهلاك السيد يبحث عن مصلحته
الكارثة هو انه عند رحيل المستعمر بنيت دعاءم الدولة على الانتهازية وما زالت الانتهازية قاعدة ينتهجها السياسيون على جميع اصنافهم لا يهمهم مصلحة الوطن والمواطن ،شباط انتهز الفرصة باختياره ضعف الزيتونة ضانا منه احياء الروح في هذا الحزب والتربع على عرشه ثم التفرغ الى جمع المغانم واطلاق عنان رشق اشباهه الحزبيين ،
لنعود الى الانتهازية لا يخفى عنكم ان كل المناصب في الدولة تنتهز حتى ان عاءلات ذوي المناصب ينتهزون الوطن والمواطن واليكم الجملة التي تصم اذان المواطن (باك صاحبي)سير تشكي-معندك ماتدي من عندي-غتعرف مع من كتدوي-نخرج ليك على حياتك ووووووو