الماغودي: حصيلتنا في المونديال غير مشرفة ويجب الإبقاء على رونار (حوار)

بعد أن كانت آمال المغاربة معلقة على منتخبهم الوطني إثر تأهله لمونديال روسيا 2018، لم تتوج هذه المشاركة بأية نتيجة إيجابية حيث خرج أسود الأطلس خاليي الوفاض بعد أن تكبدوا هزيمتين من إيران والبرتغال، رغم الأداء الذي أبهر العديد من المتتبعين. هذا الموضوع سنحاول الإحاطة به من كل جوانبه مع الإعلامي والمحلل الرياضي محمد الماغودي ضمن فقرة “ضيف الأحد”.

ما تقييمكم لمشاركة المغرب في مونديال روسيا 2018؟

بالنسبة لي فالمشاركة المغربية في المونديال، ضعيفة جدا لأن هناك هزيمتان، والهزيمة لا نقول إطلاقا بأنها مشرفة، أو بأنها خروج برأس مرفوع، وبالتالي فالحصيلة هي صفر، ولم نسجل أي هدف واختيارات المدرب خاطئة وهو الوحيد الذي يتحمل مسؤولية هاتين الهزيمتين.

لماذا يتحمل المدرب هيرفي رونار المسؤولية في الهزيمتين؟

لأنه لم يحسن استثمار اللاعبين سواء في المباراة الأولى أمام إيران، أو في المقابلة الثانية ضد البرتغال، بحيث لا يمكن أن نجد تفسيرا لإشراك داكوسطا بدل سايس رغم أن هذا الأخير هو الذي لعب اللقاءات الأخيرة بكاملها، وبالتالي فالحصيلة صفر.

صحيح أن المنتخب المغربي فيه الكثير من الإيجابيات التي يجب تقويتها، كروح الجماعة وتواجد اللاعبين الموهوبين، ولكن يجب أن نقف عند بعض الأمور وأهمها أنه يجب وبشكل استعجالي إبعاد ناصر لارغيت عن محيط المنتخب الوطني المغربي، لأنه أثر من أجل تواجد ثلاث لاعبين من أكاديمية محمد السادس في المنتخب الوطني وهم حمزو منديل، والنصيري والتكناوتي، بحيث كان من المفروض أن تتم المناداة على أنس الزنيتي حارس الرجاء لأنه بطل الشان مع المحليين ليكون الحارس الثالث للمنتخب، أو زهير العروبي لأنه بطل كأس عصبة افريقيا.

ومن القرارات التي يجب اتخاذها أيضا هي إبعاد مصطفى حجي عن المنتخب، لأنه من الأشخاص الذين يخلقون تكثلات داخل النخبة الوطنية، رغم أن رونار يحاول التعلب على ذلك، وهذا الأمر سبق أن فعله حجي حين طان ضمن طاقم المدرب السابق بادو الزاكي.

هل هذه الهزائم تعني أنه يجب إقالة المدرب رونار؟

عندما أقول بأن رونار  يتحمل المسؤولية، فأنا لا أطعن في كفاءته ولكن أقول بأنه لم يحسن تدبير اللقاءين معا، كما أدعو إلى ضرورة الحفاظ عليه.

هناك فرق بين الأداء والنتيجة، بحيث أن الأداء كان ممتازا في المبارتين، لكن النتيجة أو الحصيلة صفر، لأنه في المونديال نتحدث عن النتيجة وليس عن الأداء.

وعموما فنحن نطالب بمزيد من النزاهة الفكرية في الإختيارات.

على ذكر الإختيارات، إذا كنت سأنادي على لاعب ولن أشركه فلماذا سأنادي عليه من الأصل؟ وإذا أشركته ولم يقدم الإضافة فنفس السؤال يطرح نفس مرة أخرى؟

نعم، من الأخطاء القاتلة هي عدم استدعاء بدر بانون مدافع الرجاء، الذي تم تغييره في آخر لحظة بمهاجم لم يكن يتواجد ضمن اللائحة الأولية، أقولها وأكررها، هذا خطأ قاتل، من رونار، خطأ قاتل عندما لم يستدعي سفيان بوفال، وفؤاد شفيق..

لكن بوفال لم يلعب كثيرا رفقة فريقه

وكم لعب النصيري حتى تتم المناداة عليه؟ وبوحدوز رغم أننا تعاطفنا معه بسبب الهدف الذي سجله ضد مرماه، إلا أنه لا يستحق اللعب في المنتخب.

ما رأيك في النقاش الذي أثير حول حصول مسؤولين مغاربة على تذاكر مجانية، وما أعقب ذلك من جدل؟

نحن الآن أمام إشكال أخلاقي، إذا كان البرلمان ينفي والبرلمانيون يؤكدون حصولهم على تذاكر، وبالتالي فإن “لا ثقة في الحكومة ولا ثقة في البرلمان” سيصبح هو الشعار الصحيح، وشخصيا كنت على علم بأن الجامعة لم تكن وراء منح التذاكر للبرلمانيين.

2 تعليقات
  1. امين :

    صاحبنا ما قادرشي يقول المدرب يجب ان يرحل اذ يهرب الى الامام ويطالب برؤوس أشخاص لا علاقة لهم بالاختيارات المشكوك فيها للمدرب لانه يعرف ان اسياده الفاسدين ليس من مصلحتهم اثارةًموضوع المدرب في هذا الضرف لأنهم هم الذين استقدموه في صفقة مشبوهة في الوقت الذي كان الفريق يحقق النتائج الإيجابية مع بادو الزاكي، ولهذا لابد من اقالة الجامعة والمدرب والتحقيق في الصفقة التي أبرمت معه والمدرب السابق كان يحقق النتائج المطلوبة تماما

  2. جواد :

    يجب مراجعة الأوراق تظاهرة ننتظرها كا أربع سنوات و لا نحقق ما نرغب تبا للسبب

أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد