لماذا ندافع عن اللغة العربية؟

هشام الخياطي

يجب أن يفهم القومجيون العروبيون أن دفاعنا عن اللغة العربية في المقررات الدراسية ليس مرتبطا بإيديولوجية أو فكرة دينية مشرقية ،لأننا ببساطة لسنا عربا ولن نكون كذلك يوما .

الدارجة تشبهنا ،تشبه الدولة والمجتمع في تخلفهما ،لا تتطور أو بالأحرى تتطور بسرعة قياسية نحو القاع ،نخاف أن يأخذنا التطبيع مع العامية في مناهجنا التعليمية فيأتي علينا زمن نجد “الساطة” و “جميمة” و “البياسة” و الطرف” بتشديد الطاء و ” التويتة ” و “العودة ” تؤثث صفحات الكتب المدرسية .

حتى الفنانون والكتاب لم يساهموا في تطوير الدارجة المغربية أو بتعبير ٱخر لم يواصلوا المبادرات الموفقة لسلفهم
فقط تمعنوا في هاته الكلمات الجميلة للمطرب الراحل إسماعيل أحمد
سولت عليك العود والناي وأنغامه
سولت عليك الورد والزهر وأنسامه
سولت عليك الياسمين
سولت عيون الساهرين
خليط ومزج جميل بين اللغة العربية والدراجة جعلنا نؤمن بإمكانية حدوث تزاوج أنيق بينهما ،يرضي الطرفين المتصارعين وينهي هذا الجدل اللغوي.
لكن ماذا وقع؟
ما وقع هو أن العامية المغربية تخلجنت
وأصيبت بداء المسخ
حتى صارت دارجتنا هي دارجة
أح أح أح أحن إليك نوتيلا
ودارجة سلسلتي ولاد علي والدرب وأفلام نور الدين الخماري ونبيل عيوش.

تعليق 1
  1. العربي :

    لم نفهم ماذا تريد قوله ؟ العنوان مثير والموضوع لا علاقة

أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد