تسريب أولى لقطات الفيديوهات الجنسية المنسوبة لبوعشرين

تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي صورا للقطات مسرب  من الفيديوهات الجنسية المنسوبة لمؤسس جريدة “أخبار اليوم” و”اليوم 24″ توفيق بوعشرين، المتابع في حالة إعتقال بتهم ثقيلة أبرزها “الإتجار في البشر”.

وفي الصور التي عاينتها “آشكاين”، يظهر الشخص الذي قيل إنه بوعشرين في إحداها جالسا بجانب إحدى الفتيات، قيل إنها مستخدمة بمؤسسته الصحفية، قبل أن يظهر في صورة أخرى وهو واقف في وضع حميم مع نفس الفتاة فيما ظهر في صورة ثالثة وهو يفتح أزرار سرواله”.

من جهته نفى النقيب محمد زيان، عضو هيئة دفاع توفيق بوعشرين، أن تكون الصور الرائجة تخص موكله بوعشرين”، مضيفا في تصريح لـ”آشكاين” أن “صور بوعشرين هي تلك التي يظهر فيها ببدلة رسمية وربطة عنق، وما دونها صور لا يمكن لاي أحد أن يحدد هوية الشخص الظاهر فيها”.

واعتبر زيان أن الصور سربت من طرف “هيئة دفاع المشتكيات والمطالبات بالحق المدني” مشيرا إلى أن “تسريب هذه الصور تم من تقرير خبرة الدرك الملكي حول الفيديوهات المنسوبة لبوعشرين، وذلك ضمن مخطط التشويه لموكله وتميع الرأي العام الوطني ومحاولة استمالته من أجل القول إن بوعشرين فعلا هو صاحب تلك الأشرطة الجنسية”.

  1. Ali :

    من البديهي أن يجد القضاء المغربي نفسه في محنة التدخلات العمودية في قضية ” الصحافي ” بوعشرين… للأسف، برهن هذا الشخص على أن مهنة الصحافة أصبحت كشركات غسل الأموال المشبوهة: لطالما لجأ ويلجأ رؤوس الفساد الأخلاقي والمالي لبريق غطاء الوضع الإجتماعي لممارسة انحرافاتهم التي تنخر ذات المجتمع… بوعشرين ” إعلامي ” اعتلى المنبر الإعلامي كما يعتلي الديك قمة المزبلة للبدء بالصياح لمبادئ روعة الديمقراطية الصلعاء والعدل والحق المؤخراتي اللذين تترجمهما أفلامه البورنوغرافية ، هو كالطاووس الذي انتفخ ريشه لإبداء جماله بيد أنه عرّى بالمقابل عن عورته التي بدت للعيان.. والأغرب أن محامي البيجيدي، الحزب الحاكم، رغم فضاعة جرمه في طعن الوطن في شرف نسائه وذويهم، وفي دين غالبية ساكنته، الإسلام، وفي قيمهم وأعرافهم يجد أنصاراً له في قلب نفس الحزب ذي المرجعية الماركسلامية

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.