تخطي إلى المحتوى
الجمعة 30 أكتوبر 2026 ☀️ الرباط 23° 🕌 الصلاة القادمة
المحفوظات
قرأت مؤخراً
إعلان
الموت يخطف الفنان التشكيلي عفيف بناني

الموت يخطف الفنان التشكيلي عفيف بناني

Aa حجم النص

توفي، اليوم الأربعاء بالرباط، الفنان التشكيلي والكاتب المغربي عفيف بناني، عن عمر ناهز 82 سنة، حسب ما علم لدى أسرته.

ويعد الراحل، وهو من مواليد سنة 1943 بالرباط، أحد رواد الفنون التشكيلية بالمغرب.

وتجسد أعمال الراحل القوة والتوازن والحضارة المغربية، كما تحمل رسائل السلام والطمأنينة والسمو الداخلي، مما جعله يفرض نفسه على الساحة الفنية كفنان أصيل ذي شخصية متفردة.

وقدم الراحل، الذي انطلق مشواره الفني سنة 1992، أعماله في أزيد من 65 معرضا بالمغرب و دول أخرى عديدة، من بينها فرنسا وألمانيا والإمارات العربية المتحدة وإسبانيا وسويسرا والعراق.

وفي سنة 2000، حاز الراحل عفيف بناني على دبلوم من الفيدرالية الوطنية للثقافة الفرنسية، اعترافا بإسهاماته في التراث الفني لعصره.

وفي سنة 2004، نال الفقيد، الذي لقبته مجلة كويتية بـ”أمير القصبات”، الميدالية الأوروبية للفنون التشكيلية عن عمله الذي يحمل عنوان “قصبة تينزولين”، قبل أن يفوز، سنة 2010، بجائزة “اللوحة الذهبية” عن عمله “المدرسة البوعنانية بفاس”، كما توج سنة 2013 بميدالية من أكاديمية الفنون والعلوم والآداب بفرنسا.

وللراحل ثلاثة مؤلفات وهي “الرسم من القرن التاسع عشر إلى سنة 1945″، صدر سنة 2006، و”معجم الفنون التشكيلية”، سنة 2010، و”تأملات تشكيلية” سنة 2013.

كما تولى الراحل منصب مدير تنظيم المعارض الدولية بمكتب التسويق والتصدير OCE على مدى 17 سنة، من 1982 إلى 1999، وانتخب سنة 2009 نائبا لرئيس نقابة الأدباء والباحثين المغاربة.

وفي سنة 2015، تولى الراحل منصب مفوض لأول مهرجان ينظم بالرباط، بمناسبة الذكرى الأربعين للمسيرة الخضراء، ومفوض المعرض الدولي لليوم العالمي للمرأة.

أيضاً في 24 ساعة مداخلة أسامة باريك خلال نقاش قانون المالية ←

التعليقات (1)

شاركنا رأيك حول الموضوع 👇

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

1 تعليق
لميسر الحسين
المعلق(ة)
23 يوليو 2025 20:57

رحمه الله رحمة واسعة ،فقدنا علما آخر كان يزين المشهد الثقافي والحضاري المغربيين.