<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	
	>
<channel>
	<title>
	التعليقات على: فرنسا تنضم للدول الرافضة لإقامة مستوطنات إسرائيلية جديدة	</title>
	<atom:link href="https://www.achkayen.com/660463/.html/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://www.achkayen.com/660463/.html</link>
	<description>لماذا وإلى أين ؟</description>
	<lastBuildDate>Thu, 25 Dec 2025 12:32:39 +0000</lastBuildDate>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	
	<item>
		<title>
		بواسطة: احمد		</title>
		<link>https://www.achkayen.com/660463/.html#comment-112862</link>

		<dc:creator><![CDATA[احمد]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 25 Dec 2025 12:32:39 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">https://www.achkayen.com/?p=660463#comment-112862</guid>

					<description><![CDATA[في الوقت الذي اصبحت تتكشف فيه سياسية إسرائيل للعالم والذي اصبح يتغير بموجب التقاطبات الجديدة والمتسارعة، والتي فرضت تغييرا في مواقف الغرب تجاه إسرائيل، نرى ان هذه التغيرات يصاحبها تردي وتراجع في الموقف الفلسطيني الذي يبدو مشتتا واكتر ضعفا مما سبق، يصاحبه ميلا متواصلا للدول العربية نحو التطبيع مع إسرائيل، مما يجعل الموقف الغربي غير مستتمر بما يعود على العرب والقضية بالنفع، وهذه المفارقة العجيبة تمنح إسرائيل وضعا مريحا يجعلها تسابق الزمن لتكريس هذا الوضع بشكل قوي، على الرغم من الاحراج الذي اصبحت تسببها لها المواقف الغربية المتواصلة. فهل سيستفيق العرب والفلسطينيون من سباتهم لاستغلال هذا الزغم الجديد، ام سيبقون في غياهب الجب في انتظار مرور بعض السيارة.؟]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>في الوقت الذي اصبحت تتكشف فيه سياسية إسرائيل للعالم والذي اصبح يتغير بموجب التقاطبات الجديدة والمتسارعة، والتي فرضت تغييرا في مواقف الغرب تجاه إسرائيل، نرى ان هذه التغيرات يصاحبها تردي وتراجع في الموقف الفلسطيني الذي يبدو مشتتا واكتر ضعفا مما سبق، يصاحبه ميلا متواصلا للدول العربية نحو التطبيع مع إسرائيل، مما يجعل الموقف الغربي غير مستتمر بما يعود على العرب والقضية بالنفع، وهذه المفارقة العجيبة تمنح إسرائيل وضعا مريحا يجعلها تسابق الزمن لتكريس هذا الوضع بشكل قوي، على الرغم من الاحراج الذي اصبحت تسببها لها المواقف الغربية المتواصلة. فهل سيستفيق العرب والفلسطينيون من سباتهم لاستغلال هذا الزغم الجديد، ام سيبقون في غياهب الجب في انتظار مرور بعض السيارة.؟</p>
]]></content:encoded>
		
			</item>
	</channel>
</rss>
