لماذا وإلى أين ؟

الجنس و السياسة

رفضوا” المناصفة “في الحكومة والبرلمان وفي الحزب وأقروها في إعطاء القذوة السيئة في علاقة الجنس بالدِّين والمال والسلطة !

أكيد سيبرر  بعضهم للبعض الاخر وسيجتهد فقهائهم وإعلاميوهم في الدفاع عن الحياة الخاصة للأفراد وليس كل الأفراد مادامت هذه الحياة تخص شيوخهم وزعمائهم  وقادتهم وادعيائهم سيغرفون من قاع الأحاديث و الراوايات وتاريخ الزيجات ما يجعل من النزوات العابرة حاجات لا تترك وسلوكا كله فضيلة مادام انه شرعي او بالأحرى ان اضفاء الشرعية عليه ممكن و متاح بما  يجب شبهة الفساد عفوا شوهة الفساد ويكمم افواه عامة الناس المشرعة نقدا وسخرية واستغرابا !!

الحياة الحميمية والحب بعد الاستقواء بالجاه والسلطة وبعد تفتح الاعين التي كانت مغمضة وتحلم بالجنة فقط! بعد تفتحها على الأكل الشهي والشراب الممتع والأماكن الراقية والملبس البهي والركوب الفاخر والسخرة الوافرة والاسارير الناعمة والوسادات الهامسة عشقا واشتهاء واقبالا على حياة المتع  بعد كل ذلك ظهر الإيمان بالنسبية في الأخلاق كاكتشاف مبهر ومعدي و بدى ضعفنا الإنساني مجرد مشترك طبيعي لا يحتاج الى قسوة في التقدير والتقييم والحكم والجزاء ولاضير ان غيروا وغيّرن المسار من ازقة وظلمات النزوات الصغيرة على نتواءات الصخر  وفي برودة الفجر والقهر و ما يفرضه من طلب المساعدة لشخص تقي داعية في عطش الى طريق سيار يربط بين اجمل العواصم وارقى الفنادق واجمل المحطات….

هو درس جديد او على الأصح هو فصل جديد من مسرحية واحدة بنفس الوجوه ونفس الأحداث ونفس السماء التي أمطرت كل هذا النفاق التاوي بين تلابيب الفقر والحاجة وشدة العطش! والذي سرعان ما ينفجر بدخا و جنسا وهياما معلنا في اول ولاية او ثاني و لاية وفي اول استوزار او ثاني استوزار بحسب القدرة على الصبر والصوم عن الحياة..!!!

مسرحية لن  يسدل عنها الستار حتى يتضح الصح من الباطل بثقافة واضحة المعالم جامعة حول معنى ان تكون للإنسان قيم …

أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد