<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	
	>
<channel>
	<title>
	التعليقات على: مدريد 1975 ـ 2026 &#8230; بداية الإغلاق النهائي لملف الصحراء المغربية؟	</title>
	<atom:link href="https://www.achkayen.com/668846/.html/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://www.achkayen.com/668846/.html</link>
	<description>لماذا وإلى أين ؟</description>
	<lastBuildDate>Sat, 14 Feb 2026 11:44:16 +0000</lastBuildDate>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	
	<item>
		<title>
		بواسطة: احمد		</title>
		<link>https://www.achkayen.com/668846/.html#comment-114099</link>

		<dc:creator><![CDATA[احمد]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 14 Feb 2026 11:44:16 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">https://www.achkayen.com/?p=668846#comment-114099</guid>

					<description><![CDATA[رفض الجزائر الضهور في صورة جماعية مع الوفد المغربي لا يعني الحفاض على التوازن الرمزي وتجنب الكلفة السياسية للمشاراكة، بل يخفي عقدتها السيكولجوية من الاعتراف بمسؤوليتها في النزاع، ويخفي عدم صفاء نيتها في إنهاء هذا النزاع ورغبتها الدائمة في التحرك من وراء الستار لإملاء أجندها على البوليزاريو في الخفاء، وإذا كان البرنامج العملي للمفاوضات الذي قررته واشنطن قد حشر الجزائر في الزاوية ولم يترك لها فرصة المناورة في الخفاء، فإن هروب الجزائر من الضهور العلني من جهة اخرى يرضي غرورها وطموحها في القدرة على المناورة من جديد لعرقلة صيغ التوافق على الحكم الداتي لاسباب سياسية لا ترتبط بالبوليزاريو في العمق، ولكن ترتبط بعدم رغبتها في تواجد صيغة متقدمة للديمقراطية بالجوار قد تكلفها تنازلات في صيغة الحكم بالجزائر، لأن ما سيترتب عن تنفيد خطة الحكم الذاتي بالمغرب سيعيد طرح قضية القبائل من جديد وإن لم تكن بصيغة الاستقلال الذي طرحه (فرحات مهني) فستكون بصيغة الحكم  الذاتي بالضرورة، وهذا ما تتخوف منه الجزائر وما سيجعلها تفعل المستحيل لعرقلة الحوار، وذالك بالتنسيق مع مورتانيا خفية، وفي خلوتها مع البوليزاريوا]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>رفض الجزائر الضهور في صورة جماعية مع الوفد المغربي لا يعني الحفاض على التوازن الرمزي وتجنب الكلفة السياسية للمشاراكة، بل يخفي عقدتها السيكولجوية من الاعتراف بمسؤوليتها في النزاع، ويخفي عدم صفاء نيتها في إنهاء هذا النزاع ورغبتها الدائمة في التحرك من وراء الستار لإملاء أجندها على البوليزاريو في الخفاء، وإذا كان البرنامج العملي للمفاوضات الذي قررته واشنطن قد حشر الجزائر في الزاوية ولم يترك لها فرصة المناورة في الخفاء، فإن هروب الجزائر من الضهور العلني من جهة اخرى يرضي غرورها وطموحها في القدرة على المناورة من جديد لعرقلة صيغ التوافق على الحكم الداتي لاسباب سياسية لا ترتبط بالبوليزاريو في العمق، ولكن ترتبط بعدم رغبتها في تواجد صيغة متقدمة للديمقراطية بالجوار قد تكلفها تنازلات في صيغة الحكم بالجزائر، لأن ما سيترتب عن تنفيد خطة الحكم الذاتي بالمغرب سيعيد طرح قضية القبائل من جديد وإن لم تكن بصيغة الاستقلال الذي طرحه (فرحات مهني) فستكون بصيغة الحكم  الذاتي بالضرورة، وهذا ما تتخوف منه الجزائر وما سيجعلها تفعل المستحيل لعرقلة الحوار، وذالك بالتنسيق مع مورتانيا خفية، وفي خلوتها مع البوليزاريوا</p>
]]></content:encoded>
		
			</item>
	</channel>
</rss>
