Salon africities 300-600
Salon africities 300-600

في أول حوار له..بنشماس يقول لـ”آشكاين” كل شيء عن ترشحه لرئاسة مجلس المستشارين

كشف حكيم بنشماس الرئيس الحالي لمجلس المستشارين، عن خطته للتنافس من أجل ترؤس ذات المجلس لفترة ثانية، وذلك في أول خروج إعلامي له بعد إعلانه الترشح الرسمي.

ففي الحوار الذي أجرته معه “آشكاين”، تحدث بنشماس عما قدمه خلال فترة ترؤسه لمجلس المستشارين، وبرنامجه للفترة المقبلة إذا ما أعيد انتخابه، كما تحدث عن الانتقادات التي وجهت له وخاصة منها انتقاده على مقاضاة صحافيين واستضافة مسؤول إسرائيلي وصف بـ”مجرم حرب”.

ما هي أهم مضامين برنامجك للتنافس على رئاسة مجلس المستشارين لفترة ثانية؟

بداية شكرا لموقعكم “آشكاين” على الاستضافة، أما بخصوص البرنامج ففيه مواصلة العمل في الأوراش الاستراتيجية التي فتحها مجلس المستشارين خلال الثلاث سنوات المنصرمة، وهي أوراش ومبادرات ذات طابع استراتيجي وترتبط بالدينامية الإصلاحية المطروحة على أجندة البلد، وكذا العمل من أجل إعطاء هوية جديدة لمجلس المستشارين، فبعدما كان هذا الأخير لسنوات عديدة عبارة عن مجلس تابع لمجلس النواب؛ ارتأينا، في تقديرنا، أن المُشرع لما اختار نظام المجلسين أو الثنائية البرلمانية لم تكن هذه نيته، ولذلك عملنا على أساس إعطاء هوية جديدة لمجلس المستشارين؛ وهي القيام بدور برلمان الجهات، لهذا رسخنا تقليدا سنويا بتنظيم الملتقى البرلماني للجهات مرة كل سنة، والذي من خلاله نواكب ورش الجهوية المتقدمة ونرفع خلاصاته للحكومة والجهات الوصية.

كما اشتغلنا على ورش تحويل مجلس المستشارين إلى مؤسسة لاحتضان النقاش العمومي وأسئلة وتطلعات المجتمع من قبيل التقليد السنوي لـ20 فبراير، وهو اليوم العالمي للعدالة والاجتماعية والذي تزامن مع خروج حركة 20 فبراير في المغرب، ولذلك التوترات والمطالب المعبر عنها من طرف هذه الحركة، والديناميات الأخرى نقلناها إلى قلب المؤسسة الدستورية لكي نجري فيها نقاشا عموميا تعدديا مع قطاعات حكومية ومؤسسات دستورية والمؤسسات الوطنية حول القضايا التي تتعلق بالعدالة المجالية.

كما قمنا بعمل فيما يخص الديبلوماسية الموازية وحققنا اختراقات لصالح القضية الوطنية، مثلا ساحة أمريكا اللاتينية كانت فيها الدبلوماسية البرلمانية المغربية شبه غائبة، لكن اليوم أصبح لنا تموقع قوي على مستوى أمريكا اللاتينية كاملها ولأول مرة استضفنا المكتب التنفيذي لجمعية برلمانية تجمع كافة برلمانات أمريكا الوسطى، وزاروا العيون وأصدروا وثيقة إعلان العيون.

أما بخصوص برنامجي للسنوات الثلاث المقبلة فسيكون فيه مواصلة العمل في هذه الأوراش الكبرى دون أن ننسى المهام والاختصاصات التقليدية لمجلس المستشارين، من مساهمة في العمل التشريعي ومراقبة العمل الحكومي، كالآلية التي أنشأناها لتتبع عمل الوزراء.

وجهت لك عدة انتقادات خلال فترة ترؤسك لمجلس المستشارين من قبيل الانتقادات حول تجديد حضيرة سيارات المجلس، واتهامات باستضافة مسؤول إسرائيلي وصف بمجرم حرب، واتهامات بمقاضاة صحافيين.. فهل ستكون عائقا أمام فوزكم بولاية ثانية؟

نرحب بالانتقادات، ونكون سعداء عندما نرى مواكبة نقدية من الصحافة الوطنية لعمل المؤسسة الدستورية، ومنها مجلس المستشارين، وخصوصا الانتقادات التي تكون مسكونة بهواجس المساهمة في البناء.

أما الانتقادات حول ما قيل بخصوص “”استضافة مجرم حرب بمجلس المستشارين؛ فقد قلت سابقا أن النشاط نظمته الجمعية البرلمانية لحوض البحر الأبيض المتوسط والبرلمان المغربي عضو فيها وكذلك إسرائيل، ومن يعرف الدبلوماسية البرلمانية والعلاقات الدولية سيعرف أنه عندما تنظم منظمة برلمانية المشار إليها نشاطا ما فهي من تستدعي الضيوف، ونحن فقط استضفنا النشاط مثل باقي الأنشطة الأخرى، وليس نحن من نعطي تأشيرة الدخول للضيوف من قبيل من وصف بمجرم الحرب، وحتى من ينتقدون التطبيع فهم يحضرون في قاعات تكون فيها إسرائيل.

أما بخصوص متابعة الصحافين قضائيا أنا لم اشتكي بأي أحد؛ ورئيس مجلس المستشارين في هذه القضية مجرد ساعي البريد، توصل بتقرير من لجنة تقصي الحقائق وأوصله للرميد..

مقاطعا.. هل يمكن لهذه الانتقادات أن تعرقل انتخابك لفترة ثانية؟

لا أعتقد.. لا أظن أن هذه الانتقادات سيكون لها دور…

ما هي الاتصالات التي أجريتها قبل الإعلان عن ترشحك؟

أجريت اتصالات عادية في إطار حملة انتخابية مع مسؤولي الأحزاب ومع زملائي وزميلاتي المستشارين ورؤساء الفرق، باستثناء فريق العدالة والتنمية الذي أصدر بيانا يقول فيه: إن موقفهم المبدئي هو عدم التصويت على البام فاحترمت موقفهم.

من هي الفرق التي تدعمك؟

ليس لدي فكرة واضحة في الموضوع.

salon africites 970X250-VA

أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد