<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	
	>
<channel>
	<title>
	التعليقات على: الجيش الإسرائيلي يعلن عن اغتيال سكرتير الأمين العام لـ &#8220;حزب الله&#8221; نعيم قاسم	</title>
	<atom:link href="https://www.achkayen.com/677733/.html/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://www.achkayen.com/677733/.html</link>
	<description>لماذا وإلى أين ؟</description>
	<lastBuildDate>Thu, 09 Apr 2026 16:00:52 +0000</lastBuildDate>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	
	<item>
		<title>
		بواسطة: ابن خلدون		</title>
		<link>https://www.achkayen.com/677733/.html#comment-115310</link>

		<dc:creator><![CDATA[ابن خلدون]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 09 Apr 2026 16:00:52 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">https://www.achkayen.com/?p=677733#comment-115310</guid>

					<description><![CDATA[هذه هي هدنةحضارةالحروب والإغتيال والتشريد و التهجير و الشؤم و اللؤم،إنها أبشع ما عرفه تاريخ البشرية من إجرام و تدمير وسرقة،مجموعة سفلة معتدين على الدول و مدمرين لبنيانها،سافكين لدماء الأطفال ومتطاولين على السيادات والقوانين و الشراءع الدولية والإنسانية،يتدخلون ببوارجهم وطاءراتهم دون أدنى سند قانوني أوتفويض من المنتظم الدولي الذي له وحده الكلمةالفصل من ناحية القانون والمبدأفي استعمال القوة لحل المشاكل والتجاوزات إن تبث وجودها،إن ما يقوم به هؤلاء المجرمين هو إعتداء إجرامي سافر و متوحش وخارق لكل القوانين و الأعراف،إنه الكذب على الرأي العام العالمي بأن مرحلة الحوار السلمي من أجل حل النزاعات قد انطلقت مع هذه الإدارة الجديدة ليكتشف مرةأخرى هذا العالم نفس الأكاذيب و نفس العدوان و نفس القتل والدمار و الظلم والإستعلاء العرقي و العنصري المقيت بذريعة أكاذيب و خرافات دينية تافهة خاطءة كاذبة،لقد فقد العالم كل عناصر صوابه واتزانه وأصبح دون حكمة يستعمل القوة ضد دول ذات سيادة لاتشكل أي تهديد بالنسبة لالمنطقتها أوللعالم،أزمات تعود باستمرار،الأمم المتحدةمطالبة بالتدخل الفوري وإلاّ فلامبررلوجودهاإطلاقا]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>هذه هي هدنةحضارةالحروب والإغتيال والتشريد و التهجير و الشؤم و اللؤم،إنها أبشع ما عرفه تاريخ البشرية من إجرام و تدمير وسرقة،مجموعة سفلة معتدين على الدول و مدمرين لبنيانها،سافكين لدماء الأطفال ومتطاولين على السيادات والقوانين و الشراءع الدولية والإنسانية،يتدخلون ببوارجهم وطاءراتهم دون أدنى سند قانوني أوتفويض من المنتظم الدولي الذي له وحده الكلمةالفصل من ناحية القانون والمبدأفي استعمال القوة لحل المشاكل والتجاوزات إن تبث وجودها،إن ما يقوم به هؤلاء المجرمين هو إعتداء إجرامي سافر و متوحش وخارق لكل القوانين و الأعراف،إنه الكذب على الرأي العام العالمي بأن مرحلة الحوار السلمي من أجل حل النزاعات قد انطلقت مع هذه الإدارة الجديدة ليكتشف مرةأخرى هذا العالم نفس الأكاذيب و نفس العدوان و نفس القتل والدمار و الظلم والإستعلاء العرقي و العنصري المقيت بذريعة أكاذيب و خرافات دينية تافهة خاطءة كاذبة،لقد فقد العالم كل عناصر صوابه واتزانه وأصبح دون حكمة يستعمل القوة ضد دول ذات سيادة لاتشكل أي تهديد بالنسبة لالمنطقتها أوللعالم،أزمات تعود باستمرار،الأمم المتحدةمطالبة بالتدخل الفوري وإلاّ فلامبررلوجودهاإطلاقا</p>
]]></content:encoded>
		
			</item>
		<item>
		<title>
		بواسطة: احمد		</title>
		<link>https://www.achkayen.com/677733/.html#comment-115298</link>

		<dc:creator><![CDATA[احمد]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 09 Apr 2026 11:00:40 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">https://www.achkayen.com/?p=677733#comment-115298</guid>

					<description><![CDATA[لو كانت سياسة الاغتيالات تنفع، لكانت أدت الى سقوط النظام الايراني او انهت حزب الله اللبناني من زمان، فالحروب لا تنجح   ولا تصل اهدافها بالقوة التي تغيب فيها السياسة والدبلوماسية وترجيح كفة السلم، وكم من قوة ظعيفة هزمت قوة عظمى تعتمد على السلاح والقتل لوحدهما، وفي التاريخ امتلة  كتيرة يقر بصحتها خبراء الحروب، فإسرائيل مند بزوغها سنة 1948وهي تعيش حروبا لا تنتهي مع جيرانها من كل الملل والاديلوجيات، ولم تنعم يوما واحدا بالسلم والأمان لأنها لا تجنح إليه حتى ولو اعترف بها كل من هو من حولها من الدول.]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>لو كانت سياسة الاغتيالات تنفع، لكانت أدت الى سقوط النظام الايراني او انهت حزب الله اللبناني من زمان، فالحروب لا تنجح   ولا تصل اهدافها بالقوة التي تغيب فيها السياسة والدبلوماسية وترجيح كفة السلم، وكم من قوة ظعيفة هزمت قوة عظمى تعتمد على السلاح والقتل لوحدهما، وفي التاريخ امتلة  كتيرة يقر بصحتها خبراء الحروب، فإسرائيل مند بزوغها سنة 1948وهي تعيش حروبا لا تنتهي مع جيرانها من كل الملل والاديلوجيات، ولم تنعم يوما واحدا بالسلم والأمان لأنها لا تجنح إليه حتى ولو اعترف بها كل من هو من حولها من الدول.</p>
]]></content:encoded>
		
			</item>
	</channel>
</rss>
