<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	
	>
<channel>
	<title>
	التعليقات على: حرب الترشيحات والتزكيات تشتعل والمال الفاسد &#8220;يتسرب&#8221; إلى الأحزاب	</title>
	<atom:link href="https://www.achkayen.com/678494/.html/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://www.achkayen.com/678494/.html</link>
	<description>لماذا وإلى أين ؟</description>
	<lastBuildDate>Tue, 14 Apr 2026 13:00:40 +0000</lastBuildDate>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.9.4</generator>
	<item>
		<title>
		بواسطة: احمد		</title>
		<link>https://www.achkayen.com/678494/.html#comment-115431</link>

		<dc:creator><![CDATA[احمد]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 14 Apr 2026 13:00:40 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">https://www.achkayen.com/?p=678494#comment-115431</guid>

					<description><![CDATA[ملاحظات على المقال: اولا الاحزاب هي جزء من الوضع السياسي وليست هي كل الواقع السياسي الذي يعزي إليه الكاتب واقع الفساد،
تانيا الكاتب يجمع كل الاحزاب في سلة واحدة ويعزي إليها واقع الفساد والعجز على محاربته دون دكر مصدر الفساد وبؤرة تمركزه في اجهزة الدولة والادارة.
تالتا، المقال تنقصه النظرة التاريخية لواقع الصراع السياسي حول تدبير السلطة، والذي عرف مدا وجزرا عبر مراحل مختلفة مند الاستقلال، بمعنى ان مجال الصراع حول تصورات الاصلاح والتغيير لا تتوقف على الانتخابات فقط.
رابعا شكل تدبير الانتخابات وهندسة مجالها من طرف أم الوزارات هو جزء من القصور في التدبير الديمقراطي للانتخابات والتي تتيح للمال الحرام مجال توسعه وهيمنته على الاختيار الحر والديمقراطي، ويعزز هذا القصور الحياد  السلبي لاادارة.
خامسا:  الخلاصة هي انه يمكن اعتبار المقال نظرة نقدية لتدبير الشان الانتخابي، ولا يمكن اعتباره نقدا سياسيا للاحزاب، لان الاحزاب تختلف وليست كلها على نمط واحد، تم لايمكن انتقاد فساد الاحزاب دون دكر مصادر الفساد وبؤر نمائه وتمدده في بيئة توجد اصلا خارج الاحزاب.]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>ملاحظات على المقال: اولا الاحزاب هي جزء من الوضع السياسي وليست هي كل الواقع السياسي الذي يعزي إليه الكاتب واقع الفساد،<br />
تانيا الكاتب يجمع كل الاحزاب في سلة واحدة ويعزي إليها واقع الفساد والعجز على محاربته دون دكر مصدر الفساد وبؤرة تمركزه في اجهزة الدولة والادارة.<br />
تالتا، المقال تنقصه النظرة التاريخية لواقع الصراع السياسي حول تدبير السلطة، والذي عرف مدا وجزرا عبر مراحل مختلفة مند الاستقلال، بمعنى ان مجال الصراع حول تصورات الاصلاح والتغيير لا تتوقف على الانتخابات فقط.<br />
رابعا شكل تدبير الانتخابات وهندسة مجالها من طرف أم الوزارات هو جزء من القصور في التدبير الديمقراطي للانتخابات والتي تتيح للمال الحرام مجال توسعه وهيمنته على الاختيار الحر والديمقراطي، ويعزز هذا القصور الحياد  السلبي لاادارة.<br />
خامسا:  الخلاصة هي انه يمكن اعتبار المقال نظرة نقدية لتدبير الشان الانتخابي، ولا يمكن اعتباره نقدا سياسيا للاحزاب، لان الاحزاب تختلف وليست كلها على نمط واحد، تم لايمكن انتقاد فساد الاحزاب دون دكر مصادر الفساد وبؤر نمائه وتمدده في بيئة توجد اصلا خارج الاحزاب.</p>
]]></content:encoded>
		
			</item>
	</channel>
</rss>
