2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
لقي شاب من دول إفريقيا جنوب الصحراء مصرعه، صباح يومه الجمعة، بعدما سقط في البحر خلال محاولته الوصول إلى مدينة سبتة المحتلة انطلاقًا من السواحل المغربية باستعمال مظلة شراعية بمحرك (بارابونت)، في حادث يعكس المخاطر المتزايدة المرتبطة بطرق الهجرة غير النظامية.
وبحسب معطيات أوردتها وسائل إعلام إسبانية، سارعت وحدات الحرس المدني الإسباني، مدعومة بعناصر الخدمة البحرية، إلى التدخل فور رصد محاولة العبور. ورغم الجهود المبذولة لإنقاذ الشاب وإنعاشه بعد انتشاله من المياه، فقد تم تأكيد وفاته بعين المكان، قبل نقل جثمانه إلى قاعدة الخدمة البحرية بميناء الصيد في انتظار إخضاعه للتشريح الطبي.
ويعد هذا الحادث أول وفاة يتم تسجيلها بسبتة المحتلة لمهاجر حاول دخول الثغر بواسطة مظلة الشراعية، وهي وسيلة بدأت تظهر بشكل متزايد منذ سنة 2025، بعدما كانت تقتصر في البداية على مقاطع فيديو متداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، قبل أن ترصد السلطات الإسبانية عدة محاولات فعلية لعبور الحدود بهذه الطريقة.
وفي السياق ذاته، باشرت الشرطة القضائية التابعة للحرس المدني تحقيقًا لتحديد هوية الضحية ومسار رحلته، خاصة أن المهاجرين غالبًا ما يحملون وثائق شخصية قد تساعد في التعرف عليهم، كما ستعمل التحقيقات على كشف ملابسات هذه المحاولة والجهات المحتملة التي تقف وراء تنظيمها.
وتأتي هذه الواقعة بعد أسابيع من تسجيل حالتي وفاة داخل الأراضي المغربية لمهاجرين حاولا الوصول إلى سبتة بالطريقة نفسها، وهو ما دفع منظمات حقوقية إلى التحذير من المخاطر الكبيرة التي تنطوي عليها هذه الوسيلة الجديدة، في ظل استمرار محاولات المهاجرين البحث عن منافذ بديلة لعبور الحدود نحو المدينة المحتلة.
فتح تحقيق عاجل وتحديد المتواطءين لأن ماحدث هوخطة مدبرة من طرف جهات خارجية مشؤومة همها وغاياتها زرع الفتن وعدم الإستقرار في كل منطقة من العالم عندمن تعتبرهم لا يوافقونها على سياساتها الهمجية القمعية المجرمة السافلة السافكة لدماءالأطفال و الابرياء والسارقة للشعوب وللدول والمعتدية على السيادات ليل نهار و المدمرة للمدارس و للمنازل و للمستشفيات،جهة كل همها هو الإحتلال والتهجير و التشريد والقتل،جهة خارقة لكل القوانين و الأعراف الدولية والإنسانية ،جهة لا يتشرف أي شعب من الشعوب بأن يتعامل معها،جهة يتابع حكامها أمام المحاكم الجناءية الدولية،جهة مخادعة للجميع حتى لحلفاءها،جهة تستعمل الخرافات الدينية لقتل الآخرين وللسيطرة على ممتلكاتهم ،جهة لا تعرف طريقا للإنسانية.لذلك اوروبا كلها مدفوعة ضد إسبانيا من طرف هذه الدولة الحقيرة دولة الشؤم و اللؤم و الظلم والعدوان،الدولة المارقة السافلة السارقة للدول والشعوب القاتلة للاطفال والابرياء الخارقة للقوانين و الأعراف الدولية الهاربة قياداتها من عقوبات القانون،دولة مختلقة للنزاعات عبر كل المناطق ،و الاّفلن تكفي مياه المتوسط و لا الأطلسي غسل عارنا أمام العالم