2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
قررت النيابة العامة بمحكة الاستئناف بمدينة تطوان، يومه الاثنين، الإفراج عن خمسة سائقين مهنيين لسيارات الأجرة موقوفين على خلفية أحداث سبتة المحتلة، ومتابعتهم في حالة سراح، بعد استكمال الإجراءات القانونية اللازمة على إثر إحالة الملف على استئنافية تطوان.
كما جرى وفق مصادر محلية، تحديد يوم 18 غشت الجاري موعداً لانعقاد الجلسة المقبلة في ملفهم، حيث من المرتقب أن يتم النظر في تفاصيله والاستماع إلى المعطيات المرتبطة به.
ويأتي هذا القرار في ظل حالة من الترقب التي تحيط بملف سائقي سيارات الأجرة، الذي أثار اهتماماً في أوساط المهنيين والمتابعين للشأن المحلي بعد توقيفهم بتهم تتعلق بتسهيل الهجرة السرية لنقلهم أشخاصاً تورطوا في اقتحام سياجات سبتة المحتلة نهاية الشهر المنقضي.
وتجدر الإشارة إلى أنه سبق للمحكمة الابتدائية بتطوان أن أصدرت أحكاما بالسجن النافذ لمدة ستة أشهر في حق عدد من سائقي سيارات الأجرة، بعد متابعتهم بتهمة المساعدة على الهجرة غير النظامية، على خلفية نقلهم شبانا إلى محيط باب سبتة المحتلة خلال الأحداث الأخيرة التي شهدتها المنطقة.
.. هل من واجب سائق الطاكسي أن
يسأل زبونه لماذا سيتوجه إلى ذلك
المكان و ماذا سيفعل هناك؟!!
أوصلنا إلى هذا المنحدر ؟؟
لابد من فتح تحقيق لتحديد المتواطءين لأن ماحدث هوخطة مدبرة من طرف جهات خارجية مشؤومة همها وغاياتها زرع الفتن وعدم الإستقرار في كل منطقة من العالم عندمن تعتبرهم لا يوافقونها على سياساتها الهمجية القمعية المجرمة السافلة السافكة لدماءالأطفال و الابرياء و السارقة للشعوب وللدول والمعتدية على السيادات ليل نهار و المدمرة للمدارس و للمنازل و للمستشفيات ،جهة كل همها هو الإحتلال و التهجير و التشريد والقتل،جهة خارقة لكل القوانين و الأعراف الدولية والإنسانية ،جهة لا يتشرف أي شعب من الشعوب بأن يتعامل معها،جهة يتابع حكامها أمام المحاكم الجناءية الدولية،جهة مخادعة للجميع حتى لحلفاءها ،جهة تستعمل الخرافات الدينية لقتل الآخرين وللسيطرة على ممتلكاتهم ،جهة لا تعرف طريقا للإنسانية. لذلك اوروبا كلها مدفوعة ضد إسبانيا من طرف هذه الدولة الحقيرة دولة الشؤم و اللؤم و الظلم و العدوان، الدولة المارقة السافلة السارقة للدول و الشعوب القاتلة للاطفال والنساء والابرياء الخارقة للقوانين والأعراف الدولية الهاربة قياداتها من عقوبات القانون،دولة مختلقة للنزاعات عبر كل مناطق العالم،و الاّ فلن تكفينا مياه المتوسط لغسل عارنا
الطاكسيات لا ذنب لهم فيما حدث فهم يبحثون عن اسباب الرزق، ولا حق لهم في مساءلة من يلجون مركباتهم و لا عن نواياهم، وقد يعاقب صاحب الطاكسي فقط بقوانين الرخص، إذا كان قد استغل وجهة او طريقا غير مخصصة له لحمل الركاب.