دخلت سلطات طنجة على خط شكايات مرتبطة بالضوضاء والازدحام الذي تشهده بعض مناطق وسط المدينة خلال ساعات الليل، حيث باشرت حملة ميدانية استهدفت عدداً من المحلات والمطاعم التي تستمر في استقبال الزبناء إلى ما بعد المواعيد المحددة في تراخيصها.
وجاءت هذه العملية بمشاركة مصالح الأمن والسلطات المحلية والولائية، ضمن لجنة مختلطة انتقلت إلى عدد من النقاط التي تعرف إقبالاً كبيراً خلال الليل، للوقوف على مدى احترام أصحاب الأنشطة التجارية لساعات العمل المسموح بها، خصوصاً المحلات التي تواصل نشاطها إلى أوقات متأخرة.
وشملت المراقبة ملبنة بمحيط فندق “بارسيلو” ومطاعم بمنطقة سور المعكازين، حيث تم تنبيه مسؤولي المحلات إلى ضرورة إنهاء النشاط في الموعد المحدد، وعدم تجاوز منتصف الليل، بعدما ساهم توافد الزبناء وتوقف السيارات بالقرب من هذه المحلات في خلق اختناقات وصعوبات لحركة السير.
وتفيد المعطيات المتوفرة بأن المحلات التي شملتها العملية تجاوبت مع توجيهات اللجنة، وشرعت في الالتزام بالتوقيت المحدد في الرخص التجارية، تحت طائلة إغلاقها في حالة عدم الالتزام. وفي المقابل، تواصل المصالح المختصة مراقبة هذه النقاط للتأكد من عدم عودة التجاوزات التي كانت وراء شكايات متكررة من المواطنين ومستعملي الطريق.
وتحاول السلطات من خلال هذه التحركات فرض احترام القواعد المنظمة للأنشطة التجارية ليلاً، مع الحفاظ في الوقت نفسه على استمرارية الحركة الاقتصادية بالمدينة. ومن المرتقب أن تواجه المحلات التي تصر على خرق توقيت الإغلاق إجراءات أكثر صرامة، قد تصل إلى سحب الترخيص وإحالة الملفات على المصالح المختصة لاتخاذ القرارات القانونية اللازمة.















لا دخان بدون نار!!
تقاطر الشكايات و اصبح موضوع فوضى المطاعم و الحانات وسط المدينة حديث الكل…!!
و لم يتحركوا الا بعد تزامن الفترة مع زيارات مسؤولين سامين الى المنطقة …!!
لا يمكن ان تتأخر القرارات كل هذه المدة و الكل يشهد على ما وصلت اليه الامور من فوضى و عشوائية و أوساخ…
الاحساس هو ان بوشكارة و لو كان من الوصوليين الجدد الذين تكونت لديهم قناعة رغم انهم لا يعتبرون من الطبقة البورجوازية بالمفهوم الذي نعرفه…!! قناعة انهم يمكنهم التصرف كما يشاؤون و ان الساكنة رغم أنها تؤدي ضرائبها و لديها تاريخ في المنطقة أصبحت مكرهة على التعايش مع الضوضاء و مع انبعاثات المداخن و التي لا تحترم أدنى شروط الصحة العامة ( تقنيا من حيث العلو…و ما تنفثه من سموم الزيوت في الهواء).
السلطات خصصت أماكن للشحن !! و تناست الإنسان الذي يعاني يوميا من أجل الركن و ولوجه بيته!!