2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
كرّر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الاثنين، تهديده بقصف سلطنة عُمان لو تدخلت فيما وصفها بجهود الولايات المتحدة المتعلقة بمضيق هرمز، وذلك في ظل استمرار الصراع مع إيران وانتهاء مهلة الشهرين لمحادثات السلام دون التوصل إلى حل واضح لإنهاء الحرب.
وقال ترامب في مقابلة على شبكة فوكس نيوز: “لو وقفت عُمان في طريقنا، فسنقصفها بشدة”.
جاءت تصريحات الرئيس الأمريكي مع انتهاء مهلة المحادثات مع إيران، دون الإعلان عن خطط ملموسة لإنهاء الحرب.
وفي غضون ذلك، صرّحت إيران، الاثنين، بأن محادثاتها مع سلطنة عُمان بشأن مضيق هرمز معقدة لكنها مستمرة.
هذه ليست المرة الأولى التي يهدد فيها ترامب سلطنة عُمان الحليفة للولايات المتحدة، فصرح خلال اجتماع لمجلس الوزراء في مايو/أيار بالقول: “ستتصرف عُمان كأي دولة أخرى، وإلا فسنضطر إلى قصفها”.
وأكد ترامب لفوكس نيوز أن إدارته أنشأت قناة اتصال مباشرة مع الحرس الثوري الإيراني، لكنه قال إنه ليس في عجلة من أمره للتوصل إلى اتفاق.
وقال أيضًا: “إنهم لاعبو بوكر ماهرون، لكنهم يحتضرون. ليس لدي جدول زمني محدد. لستُ في عجلة من أمري”.
وتواصلت شبكة CNN مع البيت الأبيض للتعليق على تهديدات ترامب ضد سلطنة عُمان.
CNN-
من ” عظمة ” الولايات المتحدة ، “أقوى ” دولة في العالم , أنها تستأسد على سلطنة عمان بعد أن تجرعت الهزيمة المنكرة على يد إيران .
تهديدات ترامب لسلطنة عمان تسري على جميع الدول العربية حيثما تعارضت مصالح دولته مع هذه الدول!!
و حتى لا يزايد علينا أصحاب مراكز الدراسات و الخبراء في العلاقات الدولية بالاشادة باي همزة او لمزة او غمزة صدرت عن ترامب كانه المعول عليه!!
ترامب لا تكمح جماحه الا في حالة واحدة امام الصهاينة!!
طبعا لا مجال للتعجب أو للإستغراب من سلوك مجرمي الحرب و التشريد والتهجير و الشؤم و اللؤم،من أبشع ما عرفه تاريخ البشرية من إجرام و تدميرو سرقة،مجموعة سفلة معتدين على الدول و مدمرين لبنيانها،سافكين لدماء الأطفال ومتطاولين على السيادات والقوانين والشراءع الدولية والإنسانية بوقاحة سافرة ،بل وأمام مرأى و مسمع المنتظم الدولي الذي يبدو أنه أصبح معاقا وعاجزا على حماية مبادىءه وقوانينه أمام كل هذه التجاوزات الهمجية الغير مسبوقة،إن ما قاموابه هؤلاء المنحطون السفلة هو إعتداء إجرامي سافر ومتوحش وخارق لكل القوانين و الأعراف،كان كذبا على الرأي العام العالمي بأن مرحلة الحوار السلمي من أجل حل النزاعات قد انطلقت مع هذه الإدارة الجديدة ليكتشف مرةأخرى هذا العالم نفس الأكاذيب و نفس العدوان و نفس القتل والدمار والظلم والإستعلاءالعرقي و العنصري المقيت بذريعة أكاذيب و خرافات دينية تافهة خاطءة كاذبة،لقد فقد العالم كل عناصر صوابه واتزانه وأصبح دون حكمة يستعمل القوة ضد دول ذات سيادة لاتشكل أي تهديد بالنسبة لالمنطقتها أوللعالم،أزمات تعود باستمرار،لذلك الأمم المتحدةمطالبة بالتدخل الفوري وإلاّ فلامبررلوجودها إطلاقا