أكد فوزي لقجع، عضو المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة ورئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، أن نهائي كأس العالم 2030 سيُقام في ملعب “الحسن الثاني” قيد التشييد بإقليم بنسليمان، مبرزاً أن هذا المشروع الرياضي العالمي يجسد رؤية ملكية سامية لتطوير البنية التحتية بالمنطقة والمملكة.
وأوضح لقجع، خلال كلمة ألقاها مساء أمس الأربعاء بمدينة بوزنيقة في إطار لقاء حزبي للحزب، أن إقليم بنسليمان يحتضن المشهد الختامي للمونديال الذي سينظم بشكل مشترك بين المغرب وإسبانيا والبرتغال، مشيراً إلى الأهمية الاستراتيجية والتنموية التي سيكتسبها الإقليم بفضل هذا الصرح الرياضي الذي يُنتظر أن يصبح أحد أكبر وأحدث الملاعب الكروية على مستوى العالم.
وأضاف المسؤول الرياضي والحزبي، طابعاً حديثه ببعد عاطفي ورياضي، عن أمنيته الشخصية في أن يجمع النهائى المونديالي المرتقب على أرضية ملعب “الحسن الثاني” بين المنتخبين المغربي والفرنسي، معتبراً أن هذه المواجهة ستكون فرصة سانحة للأسود لـ “رد الدين” والثأر الرياضي الكروي عقب مواجهات المنتخبين السابقة في نصف نهائي مونديال قطر 2022 وربع نهائي مونديال 2026.
مجدداً التأكيد على أن المشاريع الهيكلية المرتبطة بالتنظيم المشترك لكأس العالم تشكل تحولاً تنموياً واقتصادياً كبيراً سيعود بالنفع المباشر على الساكنة والشباب في المنطقة والمملكة ككل.















ما يهمنا الآن هو الرفع من مستوى الخدمات العمومية من تعليم الذي يدل ترتيب بيزا على تدنيه الكبير و الصحة و التشغيل عبر برامج متوازنة و عادلة للتنمية المجالية ، و محاربة الريع و تضارب المصالح و الفساد السياسي و المالي الذي نخر البلاد و تسبب في تعطيل عجلة تنميته و محارب مافيات المخدرات و المتاجرة في البشر التي تسيء بقدر لا يمكن تصوره بصورة البلاد و بمؤسياتها على المستوى العالمي و ليستةأحداث سبتة التي لا تعيرونها أي اهتمام ببعيدة عنا
لذلك كفى من هذه الخطابات الساااااااااااابقة لأوانها و التي لا يمكن إطلاقا اعتبارها او النظر إليها كأولوية من ضمن الإنتظارات الحيوية و المستعجلة