لماذا وإلى أين ؟

لقجع: التواصل الميداني مع المواطنين يجب ألا يتوقف بانتهاء الحملة الانتخابية (فيديو)

تواصل النقاشات السياسية والتواصلية المحيطة بالاستحقاقات الانتخابية حضورها البارز في المشهد الوطني، حيث يظل الاحتكاك المباشر مع المواطنين المحك الميداني الأساسي لقياس مدى ملاءمة البرامج الحزبية لتطلعات الشارع المغربي.

وفي هذا السياق، استعرض فوزي لقجع، عضو المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة، خلال مشاركته في بودكاست «بوضوح»، خلاصة المعاينة الميدانية للجولات واللقاءات والتجمعات التي أطرها عبر مختلف أقاليم وربوع المملكة، مؤكداً أن تنقله بين تلك المناطق منحه فرصة أعمق للاستماع المباشر إلى المواطنين والوقوف الملموس على واقع الخصاص والانشغالات المطروحة على أرض الواقع.

وأوضح القيادي الحزبي أن العديد من الإشكاليات والتحديات التي كان يتم الاطلاع عليها سابقاً من خلال المعطيات الرقمية والتقارير الرسمية، أصبحت أكثر وضوحاً وجلاء بفعل التواصل المباشر مع الساكنة والوقوف الفعلي على ظروفها المعيشية في مختلف المجالات الترابية.

ولفت إلى أن ما يبعث على الاطمئنان هو أن الحلول والإجراءات المسطرة ضمن البرنامج الانتخابي لحزب الأصالة والمعاصرة تتقاطع بشكل مباشر مع القضايا الملحة والمطالب التي عبّر عنها المواطنون خلال تلك الجولات، ولا سيما ما يرتبط بقطاعات الصحة، والتعليم، وفرص التشغيل، ودعم القدرة الشرائية، فضلاً عن إدماج الشباب في الدينامية الاقتصادية.

وفي المقابل، أقر المسؤول الحزبي بعدم تمكنه من زيارة كافة الدوائر والمناطق رغم المساعي المبذولة للوصول إلى أكبر رقعة جغرافية ممكنة، مجدداً التأكيد على أن الفعل التواصل الميداني مع الساكنة لا يجب أن يقتصر على الآجال الزمنية للحملات الانتخابية أو ينتهي بإنقضائها.

وشدد على عزيمت الحزب على مواصلة الاستماع والإنصات للمواطنين في مرحلة ما بعد الانتخابات، انطلاقاً من قناعة مفادها أن المواطن -سواء في المناطق الجبلية أو القروية أو الصحراوية أو المراكز الحضرية- يظل شريكاً أساسياً في صياغة السياسات العمومية وتوجيه القرار العمومي، مؤكداً في ختام تصريحه على ضرورة تحويل التواصل الميداني والاستماع المستمر إلى ممارسة مؤسساتية دائمة تضع خدمة المواطن والمصلحة الوطنية فوق كل اعتبار.

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

0
أضف تعليقكx
()
x