2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
تكشف تفاصيل جديدة حول واقعة الاعتداء التي هزت مدينة سبتة المحتلة، والتي وثقها مقطع فيديو انتشر بشكل واسع على مواقع التواصل، (تكشف) أن الضحية سيدة من أصول مغربية، تعرضت لإصابات خطيرة بعدما دخلت في خلاف بشأن أشغال بناء سور قالت إنه يحجب نافذة منزلها، قبل أن تتطور الواقعة إلى رشقها بالطوب وهي تحمل طفلها بين ذراعيها.
وبحسب المعطيات المتوفرة، فقد حاولت السيدة إزالة بعض الطوب الذي كان يُستخدم في تشييد السور، قبل أن تتعرض لهجوم أدى إلى تحطم زجاج النافذة وإصابتها في الوجه والظهر، فيما سارعت إلى حماية طفلها من الحجارة التي كانت تستهدفها، ما جنبّه إصابات قد تكون أخطر.
وتعاكس تفاصيل القضية أيضا السردية التي انتشرت على عدد كبير من الصحف الإلكترونية الإسبانية، حيث تشير إلى أن المعتدي الذي جرى توقيفه ليس مهاجرا دخل خلال أحداث سبتة، وإنما قاصر يقيم في سبتة، وقد تم توقيفه على خلفية الاعتداء الذي وقع في حي الأمير. كما تطرح القضية تساؤلات بشأن الأشخاص الذين كانوا وراء أشغال البناء التي وصفتها الضحية بأنها غير قانونية.
ولم تتوقف الأضرار عند الإصابات الجسدية، إذ عادت السيدة إلى منزلها لتجده متضررا، بعدما اخترقت قطع الطوب النوافذ وتسببت في أضرار داخلية. وكانت قد سبق أن اشتكت، وفق المعطيات المتاحة، من تهديدات ومشاكل مرتبطة بخلافات مع جيرانها، قبل أن تبلغ القضية هذه المرحلة التي كادت تتحول إلى مأساة.
وتعيد الواقعة، في المقابل، فتح النقاش حول دقة بعض الروايات الإعلامية المتداولة في المواقع الإلكترونية والصفحات الإسبانية، بشأن هوية المعتدي وخلفيات الحادث، في انتظار ما ستكشفه التحقيقات والقضاء من معطيات رسمية.