2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
لم يكن مهاجر مغربي بمدينة سينت نيكلاس البلجيكية يتوقع أن يتحول استعماله لمنبه السيارة إلى بداية مسار قضائي انتهى خلف القضبان، بعدما اتضح أن المركبة التي حاول دفع سائقها إلى التحرك كانت تابعة للشرطة البلجيكية، رغم عدم حملها أي علامات مميزة.
وبحسب المعطيات المتداولة حول القضية، كان أحمد أ. يقود سيارته عندما اعتبر أن المركبة الموجودة أمامه تأخرت في الانطلاق عقب تغير إشارة المرور إلى اللون الأخضر، ليطلق المنبه احتجاجاً على بطء سيرها. غير أن عناصر الشرطة سرعان ما اكتشفوا أن السائق نفسه كان يقود رغم وجود قرار قضائي يمنعه من ذلك.
وأظهرت التحقيقات أن المنع المفروض على الرجل ليس مؤقتاً، بل يمتد مدى الحياة، كما سبق له أن ضُبط في حالة قيادة رغم سريان القرار. كما كشفت القضية عن مخالفته لشروط مرتبطة بنظام خاص لمراقبة قيادة الأشخاص الخاضعين لإجراءات مرتبطة بالكحول.
وأمام المحكمة، حاول دفاع المتهم تفادي السجن الفعلي، مقترحاً استبدال العقوبة بعقوبة موقوفة التنفيذ مع إخضاع موكله لدورة في السلامة الطرقية. غير أن المحكمة لم تأخذ بهذا الطلب، وانتهت إلى إصدار حكم بسنة واحدة من السجن النافذ.
لو تم محاسبة سائقي مدننا على استعمال منبه السيارات ليلا و امام مصحات و مستشفيات لاصبنا بالفزع من كثرة المخالفات !!
في مدينة طنجة بين شارع الامير مولاي عبد الله مرورا على إذاعة طنجة حتى مصحة الهلال الأحمر لا تهدأ منبهات السيارات حتى الفجر….!!
لا احترام لا للقاطنين و لا للمسنين و لا للمرضى في المصحة و لا حتى حركة دخول وقت الفجر!!
انا شخصيا أصف هذا النوع من التصرف بالحيواني!!
لان الانسان يفترض انه مميز بالعقل و بالتعلم و باكتساب الطباع و الانضباط لضوايط المجتمع!!