2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
وجّه عضو المكتب السياسي لحزب الحركة الشعبية، هشام رحيل، انتقادات حادة لنتائج وتوجهات مخطط “المغرب الأخضر”، مؤكداً أنه أجهز على الفلاح الصغير وخلق تفاوتاً صارخاً في القطاع الفلاحي لصالح كبار الفلاحين والمستثمرين.
وأوضح رحيل، خلال استضافته في برنامج “الطريق إلى حكومة 2026” الذي يبث على الجريدة الإلكترونية “آشكاين” وجميع منصاتها الرقمية وتلفزيون “مغرب تيفي” البلجيكية، أن المخطط ركز على الفلاحة المسقية الموجهة للتصدير على حساب الفلاحة البورية والعائلية التي تشكل مصدر الرزق الأساسي لساكنة العالم القروي.
وأضاف القيادي الحركي أن الدعم العمومي استفاد منه كبار المزارعين بدرجة أولى عبر تمويل البنيات التحتية ولوجستيك التخزين، مما مكنهم من التحكم في الأسعار واقتناء محاصيل الفلاحين الصغار بأثمنة بخسة، مشدداً على أن المخطط خدم الأسواق الخارجية ولم يراع الأولويات والحاجيات الغذائية الوطنية.
وفي سياق طرحه لتصور حزب الحركة الشعبية لتجاوز الاختلالات الراهنة وإعادة الاعتبار للعالم القروي، دعا رحيل إلى تقييم شامل وإعادة هيكلة الدعم الموجه للقطاع عبر فرض رسوم جمركية وتنظيمية على الصادرات الفلاحية لتوجيه عائداتها نحو دعم الفلاح والكساب الصغير. كما استنكر استمرار إثقال كاهل صغار المزارعين بالديون والفوائد البنكية في ظل توالي سنوات الجفاف، مطالباً بإسقاط القروض عنهم وتفعيل آليات حقيقية للتأمين الفلاحي شبيبة ببرامج الحماية السابقة.
وطالب ذات القيادي الحزبي بمبادرة وطنية كبرى للنهوض بالفلاحة البورية والعائلية والحفاظ على الاستقرار الاجتماعي بالبوادي، حمايةً لساكنتها من التهميش ومنعاً لارتفاع معدلات الهجرة القروية وما يرافقها من انعكاسات اجتماعية وأمنية بالمدن.