2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
استنفرت معطيات استخباراتية مغربية بشأن دعوات متداولة لتنفيذ اقتحام جماعي جديد لسبتة ومليلية المحتلتين السلطات الإسبانية التي رفعت درجة التأهب الإسباني، خصوصاً مع تحديد يوم 23 شتنبر موعداً محتملاً لمحاولة العبور. وتزامن ذلك مع تحركات أمنية مكثفة على الحدود، في وقت أكدت فيه مدريد أنها تتعامل مع التنبيهات بجدية.
وتشير المعطيات التي تستند إليها السلطات الإسبانية إلى أن التنبيهات لا تأتي من مصدر واحد، إذ تحدث وزير الداخلية الإسباني فرناندو غراندي مارلاسكا عن معلومات صادرة عن أجهزة استخبارات ومصالح معلومات إسبانية ومغربية، إلى جانب تتبع الدعوات المنتشرة عبر شبكات التواصل الاجتماعي.
وأمام هذه المؤشرات، قررت إسبانيا تعزيز الانتشار الأمني في محيط السياجات الحدودية لسبتة ومليلية، حيث أعلن مارلاسكا نشر تعزيزات من وحدات الاحتياط والأمن التابعة للحرس المدني (GRS)، في إجراء وصفه بالوقائي بهدف الاستعداد لأي تطور محتمل خلال يوم الاقتراع في المغرب.
وتأتي هذه الاستعدادات بعد دعوات سابقة حددت يوم 20 شتنبر موعداً لمحاولة جماعية، غير أن السلطات الإسبانية لم تسجل حينها اقتراباً جماعياً من السياج الحدودي. ومع ذلك، أبقت الأجهزة الأمنية على حالة اليقظة، خصوصاً بعدما أعيد تداول دعوات جديدة تخص يوم 23 شتنبر.
ويبرز التنسيق المغربي الإسباني مجدداً في التعامل مع هذه الدعوات، إذ أكد وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس أن حكومته على اتصال بالسلطات المغربية لاتخاذ إجراءات وقائية والحيلولة دون وقوع محاولة دخول جماعية إلى سبتة. ويأتي ذلك في سياق أمني حساس على خلفية أزمة الهجرة التي شهدتها المدينة خلال الصيف.