لماذا وإلى أين ؟

الاتحاد الاشتراكي” يتلقى رسائل دعم عابرة للقارات من أحزاب ومنظمات دولية

كشف حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية هن تلقيه شبكة واسعة من رسائل الدعم والتضامن الدولي الموجهة من مختلف المنظمات والأحزاب السياسية عبر بقاع العالم، وذلك في إطار مواكبتها لحملته الانتخابية لخوض الاستحقاقات التشريعية المقرر إجراؤها يوم الأربعاء 23 شتنبر 2026.

وأكد الحزب في منشور له أن هذه الرسائل الصادرة عن تنظيمات اشتراكية وتقدمية دولية وإقليمية لا تتوقف عند حدود المجاملة البروتوكولية، بل تجسد عمق وحجم العلاقات المتينة التي نسجها على الصعيدين الخارجي والحزبي، وتبرز ثقة العائلة الاشتراكية والديمقراطية الدولية في رصيده النضالي ومواقفه الدفاعية عن المبادئ الكونية للحرية والعدالة الاجتماعية.

وشملت التضامنات الدولية رسائل من منظمة الأممية الاشتراكية، والاتحاد العالمي للشبيبة الاشتراكية (IUSY)، والمؤتمر الدائم للأحزاب السياسية لأمريكا اللاتينية والكاريبي (COPPPAL)، إضافة إلى حزب المؤتمر الوطني الهندي، وحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح)، وجبهة النضال الشعبي الفلسطيني، إلى جانب التحالف الديمقراطي الاجتماعي في العالم العربي، والمنظمة الديمقراطية الاجتماعية لآسيا والمحيط الهادئ.

كما انضمت إلى قائمة الداعمين عشرات الأحزاب السياسية والتنظيمات من مختلف القارات، أبرزها الحزب الاشتراكي البرتغالي، والحركة الاشتراكية الهيلينية اليونانية (باسوك)، وحزب التكتل التونسي، وحزب الإصلاح الموريتاني، والحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، وحزب ناسدم الإندونيسي، وحزب المؤتمر النيبالي، مما يعكس رصيد الدبلوماسية الحزبية للاتحاد الاشتراكي ومكانته في الفضاء الدولي.

واعتبر الحزب هذا الزخم والتأييد الدولي انعكاساً حقيقياً لمصداقية خطابه السياسي وقوة ترافعه عن القضايا الوطنية وحضور شبكته الدبلوماسية الموازية في أبعادها الإفريقية والعربية والآسيوية والأوروبية والأمريكية.

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

0
أضف تعليقكx
()
x