2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
دعاء القيادي في حزب الأصالة والمعاصرة ووزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والشغل والشغول، يونس السكوري، ساكنة الحي الحسني بالدار البيضاء إلى المشاركة المكثفة والتصويت لصالح لائحة الحزب، مشدداً على أن تحقيق صدارة النتائج الانتخابية هو المنفذ الوحيد لتمكين الحزب من قيادة الحكومة المقبلة وتنزيل التزاماته التنموية وتفادي منطق الوعود والتسويف.
وكشف السكوري خلال كلمته الموجهة للساكنة، في مهرجان خطابي أقيم بحضور عضوة القيادة الجماعية فاطمة الحساني والقيادي فوزي لقجع، عن تفاصيل برنامج عمل موجه لفئات الشباب والمتقاعدين والنساء. وأكد أن البرنامج يستهدف إدماج وتكوين 500 ألف شاب وشابة سنوياً، مع إيلاء عناية خاصة للفئات التي لم تسعفها الظروف لاستكمال مسارها الدراسي ولا تملك شهادة البكالوريا.
وأوضح المسؤول الحزبي أن الحزب خصص لهذه الفئات غير الحاصلة على البكالوريا آلية “التدرج المهني” لتمكينهم من تعلم مهن وحرف توفر لهم فرص عمل كفيلة بإبعادهم عن البطالة والتهميش، إلى جانب إقرار “منحة دراسية” تفادياً لقصور المنح التقليدية التي تقتصر عادة على حاملي الشهادات العليا، مشدداً على أن عدم استكمال التعليم ليس ذنباً يعاقب عليه الشباب بل يتطلب تدخلاً ودعماً حكومياً ملموساً.
وفي ما يتعلق بالشق الاجتماعي والدعم الفئوي، ركز القيادي بالحزب على ملف المتقاعدين والمتقاعدات، مبرزاً المعاناة التي تواجهها هذه الفئة بعد سنوات طويلة من العمل نتيجة انخفاض المعاشات للحدود الدنيا التي يتراوح بعضها بين 800 و1200 درهم. وتعهد بالحزمة الإصلاحية القادمة للرفع من قيمة هذه المعاشات وضمان عيش كريم لكبار السن.
وأشار السكوري إلى أن الحزب اعتمد معايير دقيقة في اختيار مرشحي لائحة الحي الحسني، يتقدمهم وكيل اللائحة صلاح الدين شنقيط والمرشحة غيثة مزور وباقي الأعضاء، لضمان بروفايلات وازنة تجمع بين الكفاءة والتكوين الثقافي والعلمي العالي من جهة، والقرب الميداني والشعبي من هموم المواطنين من جهة أخرى، لضمان معالجة حقيقية للمشاكل المحلية خلال الولاية الانتدابية الممتدة على مدى السنوات الخمس المقبلة.
وشدد السكوري في ختام كلمته على أن امتلاك البرامج لا يكفي ما لم يقترن بفريق حكومي ذي كفاءة عالية وقادرة على تجاوز “البلوكاج” والتعقيدات الإدارية، مبرزاً أن التجربة الحكومية التي خاضها الحزب أتاحت له رصد مكمن الخلل والعمل على “تغيير المسار” لصالح القضايا الاستراتيجية للشباب والنساء والمتقاعدين.