2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
تستعد فيدرالية اليسار للجوء إلى المحكمة الدستورية للطعن في نتائج الانتخابات التشريعية بدائرة طنجة أصيلة، وذلك على خلفية ما وصفه عمر بنعجيبة، المستشار الجماعي ووكيل لائحة الفيدرالية بالدائرة، بخروقات شابت العملية الانتخابية.
وقال بنعجيبة في تصريح خصّ به صحيفة “آشكاين” الإلكترونية، إن اللجوء إلى المحكمة الدستورية وتقديم الطعون يمثل، بحسبه، “واجباً” على الفيدرالية، مؤكداً أن فريقه لن يكتفي بالاحتجاج، بل سيباشر المساطر القضائية اللازمة للطعن في النتائج.
وأشار المتحدث إلى ما اعتبره استعمالاً لرموز دينية ووطنية خلال الحملة الانتخابية من طرف حزب الاستقلال بالدائرة، معتبراً أن ذلك “ممنوع قانوناً”، كما تحدث عن تسجيلات مسربة نُسبت إلى حزب الحركة الشعبية وانتشرت على نطاق واسع.
وأوضح بنعجيبة أن فيدرالية اليسار تواصل جمع معطيات ووثائق إضافية، إلى جانب شهادات أشخاص قال إنهم عاينوا بشكل مباشر ما يعتبره خروقات انتخابية، بهدف تعزيز ملفات الطعون التي تعتزم تقديمها.
وتوقف وكيل لائحة الفيدرالية عند “واقعة التزوير” داخل مكتب التصويت بمدرسة القدس بطنجة، معتبراً أن ما وصفه بـ”الكارثة” لم يكن حالة معزولة، بل تكرر، وفق تصريحه، في مكاتب تصويت أخرى بالدائرة.
وكان بنعجيبة قد شارك، إلى جانب أنصار الفيدرالية، في وقفة احتجاجية أعقبت الاقتراع، مؤكداً أن الفيدرالية ستواصل تحركاتها عبر المساطر القضائية، فيما تبقى صحة الخروقات والوقائع التي تحدث عنها موضوعاً ستفصل فيه الجهات القضائية المختصة.
الطعن بدون ذلاىل تؤكد التأتير على نتيجة التصويت بفارق بارز وواضح، لا ياخد عادة بعين الاعتبار من طرف المحكمة.